لقد طرقت ليلا نوار ودونها
حجم الخط
- لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَهامَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُها
- وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَهاوَزَوراءُ في العَينَينِ جَمٌّ فُتوقُها
- فَجاءَت كَأَنَّ الريحُ حَيثُ تَنَفَّسَتبِأَرحُلِها نُوّارُها وَحَديقُها
- فَبِتُّ أُناجيها وَأَحسِبُ أَنَّهاقَريبٌ وَأَسبابُ النُفوسِ تَتوقُها
- فَلَمّا جَلى عَنّي الكَرى وَتَقَطَّعَتغَيايَةُ شَوقٍ غابَ عَنّي صَدوقُها