لقد طرقت ليلا نوار ودونها
الفرزدقأمويالطويلغزلالقاف
- ١لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَهامَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُها
- ٢وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَهاوَزَوراءُ في العَينَينِ جَمٌّ فُتوقُها
- ٣فَجاءَت كَأَنَّ الريحُ حَيثُ تَنَفَّسَتبِأَرحُلِها نُوّارُها وَحَديقُها
- ٤فَبِتُّ أُناجيها وَأَحسِبُ أَنَّهاقَريبٌ وَأَسبابُ النُفوسِ تَتوقُها
- ٥فَلَمّا جَلى عَنّي الكَرى وَتَقَطَّعَتغَيايَةُ شَوقٍ غابَ عَنّي صَدوقُها