ما المنازل والمرابع لا تعي
ابن علوي الحدادعثمانيالكاملالعين
حجم الخط
- ما المنازل والمرابع لا تعيعني وظني أنها لم تسمع
- خرست فصمت بل تفانت بل عفتوسفت عليها كل ريح زعزع
- وتنكرت أعلامها وعلومهاورسومها فكأنها لم تربع
- وكأنه ما كان فيها ساكنأو مؤنس أو من يجيب إذا دعى