تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن بردعباسيالطويلعتابالدال
حجم الخط
- تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍشَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا
- رَأَت جارَها رُدَّت عَلَيهِ حَديقَةٌمِنَ المالِ ماطَت نَجتَني رُطَباً رَغدا
- فَلَم تولِنا إِلّا مَحامِدَ صاحِبٍفَباتَت عَلى هَمٍّ وَأَبدَت لَنا وَجدا
- فَقُلتُ لَها صَبراً بُنَيَّ فَإِنَّهامَواريثُ لَم نَملِك لِأَعناقِها رَدّا
- وَقَد شَفَّني أَلّا تَزالَ كَليفَةًتُنَصِّبُني فيها فَأُصبِحُ مُكمَدّا
- دَعيني اِبنَةَ السَعدِيِّ إِنَّ خَليقَتيأَتَت دونَ مالي فَاِنثَنى وَحدُهُ قَصدا
- وَقَد يَرزُقُ اللَهُ اللَئيمَ وَرُبَّماغَدا الماجِدُ المَحمودُ مِن مالِهِ فَردا
- وَما كُنتُ إِلّا كَالأَصَمِّ اِبنِ جَعفَرٍرَأى المالَ لا يَبقى فَأَبقى لَهُ حَمدا
- أَفيئي فَإِنّا لاحِقونَ فَإِنَّمايُؤَخِّرُنا أَنّا يُعَدُّ لَنا عَدّا
- سَأُنفِقُ ما نالَت يَدي وَيَهُزُّنيلِبَذلِ النَدى ميراثُ مَن لَم يَكُن وَغدا
- وَما المالُ إِلّا مِثلُ ظِلِّ سَحابَةٍغَدَت طَبقاً ثُمَّ اِنجَلَت قِطَعاً بُردا
- فَقُل لِلَّذي يُبقي لِمَن لَيسَ باقِياًتُصيبُ وَلَم تُعقِب نَجاحاً وَلا رُشدا
- تَمَتَّع مِنَ اللَذّاتِ وَاِستَبقِ مَنصِباًفَإِنَّكَ لاقي القَومِ قَد جَفَلوا بَردا
- وَلا تَكُ كَالشاكي مَضائِضَ حاجَةٍغَبِيّاً فَلَمّا ماتَ قيلَ لَهُ بُعدا