بدر السماء أقر بالأمس
أبو المعالي الطالويعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالسين
حجم الخط
- بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ
- وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَناأَنوارُها قَبستهُ مِن شَمسِ
- مَولى سَليل عُلاً أَرومَتِهِتُعزى لِخالِد سَيِّدِ الأَوسِ
- نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناًوَزكي جَنى مِن ذَلِكَ الغَرسِ
- صَحِبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَدحَتّى اِستَقامَ بِهِ عَلى أُسِّ
- مِن أَجلِ ذاكَ اِختارَ صُحبَتَهُوَاِختَصَّهُ لِمَجالِسِ الأُنسِ
- ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مِن خَشِيَتمِنهُ مُلوكُ الرُومِ وَالفُرسِ
- لا زالَ رَبُّ العَرشِ يَكلَؤُهُبِالنُورِ وَالفُرقان وَالشَمسِ
- وَكَذاكَ ظِلُّ اللَهِ وَالِدهُأَعني سَلِيمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
- صَبَّ الإِلَهُ عَلى ثَراهُ حَياًوَسَقاه كَوثَرَ جَنّة القُدسِ
- وَأَتَمّ نِعمَتُهُ عَلَيكَ بِماأَعطاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
- يا مَن دَقيقُ صِفات مِدحَتِهجَلَّت عَنِ الأَفكارِ وَالحَدسِ
- قَد حَجَّ بابَكَ وَهوَ كَعبَتُهُدَرويش فَضلِك راجياً أَمسِ
- لَفظَتهُ أَقطارُ البِلاد إِلىرَحب المباءَةِ لَيسَ بِالنكسِ
- لا زِلتَ في نِعَمٍ مُخَلَّدَةٍتَغدُو وَتُصبِح مِثلَ ما تُمسي
- بِمُحَمَّدٍ خَيرِ البَريَّةِ مَننَطَقَ الصَواب وَآلِهِ الحُمسِ
- ما حَنَّ لِلوَطَن الغَريبُ وَماغَنّى حَمامٌ طَيّبَ الجَرسِ