ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا

كثير عزةأمويالطويلرثاءالراء

حجم الخط
  1. ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاًأَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ
  2. تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّهاوَتَهجُرُهُ سَقياً لِمَن أَنتَ هاجِرُ
  3. مُجاوِرَةٌ قَوماً عِدىً في صُدورِهِمأَلا حَبَّذا مِن حُبِّها مَن تُجاوِرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها