أيها المولى تلفت للشآم
أبو المعالي الطالويعثمانيالرملدينيةالميم
حجم الخط
- أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَرام
- وَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةًتَشفِها مِما اِعتَراها مِن سقام
- شِم لَها مُرهَف عَزمٍ طالَ ماكانَ مِن قَبلُ لَها وَاللَهِ حام
- أطعم المَوتَ الزُؤام القابِجيوَسَقى سَقّاءَهُ كَأسَ الحِمام
- فَاِبنُ عُلوان عَلا في أَرضِهاوَاِبنُ بُستان رعى رَعيَ السَوام
- زادَ في النَقصِ بِها مَنقوصهاقدوةُ الغاغَةِ بَل شَيخُ العَوام
- وَغَدا المَقصورُ في شيعَتِهِيَقتَدي لا بِإِمام بَل إِمام
- فَإِلَيكُم وَإِلى اللَهِ أَتَتتَشتَكي الحال بِعَبرات سِجام
- تَسأَلُ المَولى أَماناً مِنهُماوَمِنَ المَولى لَها نجح المَرام
- قَد كَفى ما حَلّها مِن حادِثٍهُدَّ وَاللَهِ لَهُ رُكناً شَمام
- فَقَد اِسماعيل مُفتي قُطرِهاالإِمام الحَبرُ وَالبَرّ الهُمام
- شَيخُ أَشياخ دِمَشق جادَهُسبلُ الأَنواءِ مَوصولُ الرِهام
- وَأَدام اللَهُ مَولانا لَنارُكنَ مَجدٍ دائِمٍ حَتّى القِيام