قصائد

أعلى الغور تعرفت الخياما

الشريف الرضيعباسيالرملهجاءالميم

  1. ١أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياماوَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما
  2. ٢مِنزِلٌ مِن آلِ لَيلى لَم يَدَعوَلَعُ الدَهرِ بِهِ إِلّا رِماما
  3. ٣حَبَّذا الدارُ وَإِن لَم يَلقَناقاطِنُ الدارِ بِها إِلّا لِماما
  4. ٤مَن رَأى البارِقَ في مَجنوبَةٍهَبَّةَ البارِقِ قَد راعَ الظَلاما
  5. ٥كُلَّما أَومَضَ مِن نَحوِ الحِمىأَقعَدَ القَلبَ مِنَ الشَوقِ وَقاما
  6. ٦ما عَلى ذي لَوعَةٍ نَبَّهَهُبارِقٌ مِن قِبَلِ الغَورِ فَشاما
  7. ٧يا خَليلَيَّ اِنظُرا عَنّي الحِمىإِنَّ طَرفَ العَينِ بِالدَمعِ أَغاما
  8. ٨طالَ ما اِستَسقوا لِعَيني دَمعَهاأَينَما اِستَسقَيتُ لِلدارِ الغَماما
  9. ٩أَخلَقَ الرَبعُ وَأَثوابُ الهَوىمُستَجِدّاتٌ وُلوعاً وَغَراما
  10. ١٠آهِ مِن بَرقٍ عَلى ذي بَقَرٍنَبَّهَ الشَوقَ عَلى القَلبِ وَناما
  11. ١١كَم رَعَينا العَيشَ فيهِ ناضِراًوَوَرَدنا أَوَّلَ الحُبِّ جِماما
  12. ١٢وَغَريمَي صَبوَةٍ قَد قَضَيابَعضَ دَينِ الشَوقِ ضَمّاً وَلِزاما
  13. ١٣يا قِوامَ الدينِ قُدها صَعبَةًلَم تَكُن تَتبَعُ مِن قَبلُ الزِماما
  14. ١٤أَنتَ فينا هَضبَةُ اللَهِ الَّتيزادَها قَرعُ المَقاديرِ اِلتِئاما
  15. ١٥وَيَدٌ لِلدَهرِ مَوهوبٌ لَهاإِن أَساءَ الدَهرُ يَوماً وَأَلاما
  16. ١٦ما يَضُرُّ القَومَ أوقِظتَ لَهُمأَن يَكونوا عَن حِمى العِزِّ نِياما
  17. ١٧مَنبِتٌ تَحرُزُ عَن أَعراقِهِحَسَبٌ لا يَقبَلُ العارَ قُداما
  18. ١٨إِرثُ آباءٍ عَلَوا فَاِقتَعَدواعَجُزَ المَجدِ وَأَعطَوكَ السَناما
  19. ١٩أَمطَروا الجودَ مُضيئاً بِشرُهُمفَرَأَيناهُم شُموساً وَغَماما
  20. ٢٠شَغَلوا قِدماً عَنِ الناسِ العُلىوَرَمَوا عَن ثُغَرِ المَجدِ الأَناما
  21. ٢١مَعشَرٌ تَمّوا فَلَم يَنثَمِلواثَلَمَ الأَقمارِ يَنظُرنَ التَماما
  22. ٢٢كَحُمَيّا الطَودِ رَأياً وَحِجاًوَرِماحُ الخَطِّ غَرباً وَقِياما
  23. ٢٣أَفرَجَ المَجدُ لَهُم عَن بابِهِوَلَقى الأَعداءُ ضُعفاً وَزِحاما
  24. ٢٤غائِبٌ مِثلُكَ مِن شُهّادِهِما قَضى العُمرَ وَلا ذاقَ الحِماما
  25. ٢٥لَم يَعِش مَن عاشَ مَذموماً وَلاماتَ أَقوامٌ إِذا ماتوا كِراما
  26. ٢٦يَعظُمُ الناسُ فَإِن جِئنا بِكُمكُنتُمُ الراعينَ وَالناسُ سَواما
  27. ٢٧أَوَلَم يَنهَ العِدا في أَربَقٍلَجِبٌ قادَ الجَماهيرَ العِظاما
  28. ٢٨لِجَجاً يَلغَطُ فيهِنَّ القَنالَغَطَ الأَورادِ دَفعاً وَلِطاما
  29. ٢٩يَومَ وَلّى قَومَهُ في هُوَّةٍمُستَغِرٍّ دَمَّرَ الجيلَ الطَغاما
  30. ٣٠مُستَعيراً هامَهُم يَحسَبُهاجَفَناتِ الحَيِّ يَنقُلنَ الطَعاما
  31. ٣١شَهِدَ الرَوعَ فَلَم يُعطِ القَنانُهَزَ الطَعنِ وَلَم يُرضِ الحُساما
  32. ٣٢وَنَجا الغاوِيُّ يُفَدّي مُهرَهُخَزِيَ المَوقِفِ قَد ليمَ وَلاما
  33. ٣٣طَرَحَ الدِرعَ ذَميماً وَاِتَّقىبِمَطاهُ الطَعنَ شَمّاً وَعُراما
  34. ٣٤يَستَزيدُ الطِرفَ حَتّى لَو رَأىمُهلَةَ الواقِفِ قَد أَلقى اللِجاما
  35. ٣٥خِلفَةً وَطفاءَ يَمريها الرَدىمَطَرَ الطَعنِ رَذاذاً وَرُهاما
  36. ٣٦دَأبُها في دارِ زَينٍ تُنتَحىشَلَّةَ الطارِدِ بِالدَوِّ النَعاما
  37. ٣٧بِتنَ بِالشَدِّ يُخَرِّقنَ الثَرىدَلَجَ اللَيلِ وَيَرقَعنَ القَتاما
  38. ٣٨خِلتَ أَيديهِنَّ في مَعزائِهاأَنمُلَ الوِلدانِ يَفلينَ اللِماما
  39. ٣٩جاذَبَت فُرسانَها أَعناقَهاكُلَّما نَهنَهنَ طالَبنَ أَماما
  40. ٤٠وَلَيالي السوسِ صَبَّحتُ بِهاصائِحاً يَسقي دَمَ الطَعنِ مُداما
  41. ٤١تُضمَنُ الأَعناقُ لِلسَيفِ إِذاأَخفَرَ السَيفُ عَلى الدِرعِ الذِماما
  42. ٤٢رِشتُمُ سَهمي وَضاعَفتُم لَهُعَقِبَ النَعماءِ وَالريشِ اللُواما
  43. ٤٣كُلَّ يَومٍ نِعَمٌ مَشفوعَةٌلاحِقاتٌ وَتَوالٍ وَقُدامى
  44. ٤٤أَصبَحَت عِندي وَلوداً ناتِجاًيَومَ تَغدو نِعَمُ القَومِ عِقاما
  45. ٤٥مِثلَ رَشقِ النَبلِ إِلّا جَرحَهاتُبرِدُ الغُلَّ وَتَستَلُّ الأُواما
  46. ٤٦كُلَّما شَيَّخَ عِندي ضَيفُهارَجَّعَتهُ جُدُدُ الطولِ غُلاما
  47. ٤٧يا جَزَت عَنّي الجَوازي مَعشَراًمَلَكوا الوِردَ فَأَعطَوني الجُماما
  48. ٤٨جِئتُهُم في جَفوَةِ الدَهرِ فَلاأَوصَدوا البابَ وَلا لَطّوا القِراما
  49. ٤٩ضَرَبَ العِزُّ عَلَيهِم بَيتَهُثُمَّ أَلقى الرَحلَ فيهِم وَأَقاما
  50. ٥٠وَعَمَرتُم آمِني رَيبِ الرَدىيَمطُلُ الخَطبُ بِكُم عاماً فَعاما
  51. ٥١كُلَّما خَفَّ إِلَيكُم حادِثٌغَلَّطَ النَهجَ وَلَم يُعطِ المَراما
  52. ٥٢ما رَأَينا سِلكَها مِن غَيرِكُمجَمَعَ النَشرَ وَلا ضَمَّ النِظاما
  53. ٥٣لا طَوَت عَنّا اللَيالي مَن غَدالِلوَرى غَيثاً وَلِلدينِ قِواما
  54. ٥٤كُلَّما رَحَّلَتِ اليَومَ فَتىًنُوَبُ الأَيّامِ زادَتكَ مَقاما