أعلى الغور تعرفت الخياما
الشريف الرضيعباسيالرملهجاءالميم
- ١أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياماوَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما
- ٢مِنزِلٌ مِن آلِ لَيلى لَم يَدَعوَلَعُ الدَهرِ بِهِ إِلّا رِماما
- ٣حَبَّذا الدارُ وَإِن لَم يَلقَناقاطِنُ الدارِ بِها إِلّا لِماما
- ٤مَن رَأى البارِقَ في مَجنوبَةٍهَبَّةَ البارِقِ قَد راعَ الظَلاما
- ٥كُلَّما أَومَضَ مِن نَحوِ الحِمىأَقعَدَ القَلبَ مِنَ الشَوقِ وَقاما
- ٦ما عَلى ذي لَوعَةٍ نَبَّهَهُبارِقٌ مِن قِبَلِ الغَورِ فَشاما
- ٧يا خَليلَيَّ اِنظُرا عَنّي الحِمىإِنَّ طَرفَ العَينِ بِالدَمعِ أَغاما
- ٨طالَ ما اِستَسقوا لِعَيني دَمعَهاأَينَما اِستَسقَيتُ لِلدارِ الغَماما
- ٩أَخلَقَ الرَبعُ وَأَثوابُ الهَوىمُستَجِدّاتٌ وُلوعاً وَغَراما
- ١٠آهِ مِن بَرقٍ عَلى ذي بَقَرٍنَبَّهَ الشَوقَ عَلى القَلبِ وَناما
- ١١كَم رَعَينا العَيشَ فيهِ ناضِراًوَوَرَدنا أَوَّلَ الحُبِّ جِماما
- ١٢وَغَريمَي صَبوَةٍ قَد قَضَيابَعضَ دَينِ الشَوقِ ضَمّاً وَلِزاما
- ١٣يا قِوامَ الدينِ قُدها صَعبَةًلَم تَكُن تَتبَعُ مِن قَبلُ الزِماما
- ١٤أَنتَ فينا هَضبَةُ اللَهِ الَّتيزادَها قَرعُ المَقاديرِ اِلتِئاما
- ١٥وَيَدٌ لِلدَهرِ مَوهوبٌ لَهاإِن أَساءَ الدَهرُ يَوماً وَأَلاما
- ١٦ما يَضُرُّ القَومَ أوقِظتَ لَهُمأَن يَكونوا عَن حِمى العِزِّ نِياما
- ١٧مَنبِتٌ تَحرُزُ عَن أَعراقِهِحَسَبٌ لا يَقبَلُ العارَ قُداما
- ١٨إِرثُ آباءٍ عَلَوا فَاِقتَعَدواعَجُزَ المَجدِ وَأَعطَوكَ السَناما
- ١٩أَمطَروا الجودَ مُضيئاً بِشرُهُمفَرَأَيناهُم شُموساً وَغَماما
- ٢٠شَغَلوا قِدماً عَنِ الناسِ العُلىوَرَمَوا عَن ثُغَرِ المَجدِ الأَناما
- ٢١مَعشَرٌ تَمّوا فَلَم يَنثَمِلواثَلَمَ الأَقمارِ يَنظُرنَ التَماما
- ٢٢كَحُمَيّا الطَودِ رَأياً وَحِجاًوَرِماحُ الخَطِّ غَرباً وَقِياما
- ٢٣أَفرَجَ المَجدُ لَهُم عَن بابِهِوَلَقى الأَعداءُ ضُعفاً وَزِحاما
- ٢٤غائِبٌ مِثلُكَ مِن شُهّادِهِما قَضى العُمرَ وَلا ذاقَ الحِماما
- ٢٥لَم يَعِش مَن عاشَ مَذموماً وَلاماتَ أَقوامٌ إِذا ماتوا كِراما
- ٢٦يَعظُمُ الناسُ فَإِن جِئنا بِكُمكُنتُمُ الراعينَ وَالناسُ سَواما
- ٢٧أَوَلَم يَنهَ العِدا في أَربَقٍلَجِبٌ قادَ الجَماهيرَ العِظاما
- ٢٨لِجَجاً يَلغَطُ فيهِنَّ القَنالَغَطَ الأَورادِ دَفعاً وَلِطاما
- ٢٩يَومَ وَلّى قَومَهُ في هُوَّةٍمُستَغِرٍّ دَمَّرَ الجيلَ الطَغاما
- ٣٠مُستَعيراً هامَهُم يَحسَبُهاجَفَناتِ الحَيِّ يَنقُلنَ الطَعاما
- ٣١شَهِدَ الرَوعَ فَلَم يُعطِ القَنانُهَزَ الطَعنِ وَلَم يُرضِ الحُساما
- ٣٢وَنَجا الغاوِيُّ يُفَدّي مُهرَهُخَزِيَ المَوقِفِ قَد ليمَ وَلاما
- ٣٣طَرَحَ الدِرعَ ذَميماً وَاِتَّقىبِمَطاهُ الطَعنَ شَمّاً وَعُراما
- ٣٤يَستَزيدُ الطِرفَ حَتّى لَو رَأىمُهلَةَ الواقِفِ قَد أَلقى اللِجاما
- ٣٥خِلفَةً وَطفاءَ يَمريها الرَدىمَطَرَ الطَعنِ رَذاذاً وَرُهاما
- ٣٦دَأبُها في دارِ زَينٍ تُنتَحىشَلَّةَ الطارِدِ بِالدَوِّ النَعاما
- ٣٧بِتنَ بِالشَدِّ يُخَرِّقنَ الثَرىدَلَجَ اللَيلِ وَيَرقَعنَ القَتاما
- ٣٨خِلتَ أَيديهِنَّ في مَعزائِهاأَنمُلَ الوِلدانِ يَفلينَ اللِماما
- ٣٩جاذَبَت فُرسانَها أَعناقَهاكُلَّما نَهنَهنَ طالَبنَ أَماما
- ٤٠وَلَيالي السوسِ صَبَّحتُ بِهاصائِحاً يَسقي دَمَ الطَعنِ مُداما
- ٤١تُضمَنُ الأَعناقُ لِلسَيفِ إِذاأَخفَرَ السَيفُ عَلى الدِرعِ الذِماما
- ٤٢رِشتُمُ سَهمي وَضاعَفتُم لَهُعَقِبَ النَعماءِ وَالريشِ اللُواما
- ٤٣كُلَّ يَومٍ نِعَمٌ مَشفوعَةٌلاحِقاتٌ وَتَوالٍ وَقُدامى
- ٤٤أَصبَحَت عِندي وَلوداً ناتِجاًيَومَ تَغدو نِعَمُ القَومِ عِقاما
- ٤٥مِثلَ رَشقِ النَبلِ إِلّا جَرحَهاتُبرِدُ الغُلَّ وَتَستَلُّ الأُواما
- ٤٦كُلَّما شَيَّخَ عِندي ضَيفُهارَجَّعَتهُ جُدُدُ الطولِ غُلاما
- ٤٧يا جَزَت عَنّي الجَوازي مَعشَراًمَلَكوا الوِردَ فَأَعطَوني الجُماما
- ٤٨جِئتُهُم في جَفوَةِ الدَهرِ فَلاأَوصَدوا البابَ وَلا لَطّوا القِراما
- ٤٩ضَرَبَ العِزُّ عَلَيهِم بَيتَهُثُمَّ أَلقى الرَحلَ فيهِم وَأَقاما
- ٥٠وَعَمَرتُم آمِني رَيبِ الرَدىيَمطُلُ الخَطبُ بِكُم عاماً فَعاما
- ٥١كُلَّما خَفَّ إِلَيكُم حادِثٌغَلَّطَ النَهجَ وَلَم يُعطِ المَراما
- ٥٢ما رَأَينا سِلكَها مِن غَيرِكُمجَمَعَ النَشرَ وَلا ضَمَّ النِظاما
- ٥٣لا طَوَت عَنّا اللَيالي مَن غَدالِلوَرى غَيثاً وَلِلدينِ قِواما
- ٥٤كُلَّما رَحَّلَتِ اليَومَ فَتىًنُوَبُ الأَيّامِ زادَتكَ مَقاما