قد نلت يا خير المدارس
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءهجاءالسين
حجم الخط
- قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارسشَرَفاً حَماه السَعدُ حارِس
- وَأَضاءَ في أَرجاكَ نورٌمِن سَناه الكَون قابِس
- بِمُدرِّسٍ أَحيا بِمقدَمِهِ مَعالِمَكِ الدَوارِس
- بِمُحَمَّدٍ شَمسِ العُلومِ وَبَدرِها الزاكي المَغارِس
- سَبّاقُ غاياتِ العُلاحَلّالُ مُشكِلَةِ الهَواجِس
- مِن دَوحَةٍ سَعدِيَّةٍطُوبى لَها فرعٌ مُجانِس
- دَرسَ العُلومَ مُعقِّباًفيها عَلى السَلَف الأَحامِس
- فَلَكَم عَلى السَعدَينِ أَورَدَ مِن مَباحِثِهِ النَفائِس
- وَعَلى الشَريفِ مِنَ المآخِذِ مِثل أَبكارِ العَرائِس
- فَبِمثلِها وَبِمثلِهِشرَفُ المَحافِل وَالمَجالِس
- مَولى أَقَرّ بِفَضلِهِكُلٌّ فَما في القَومِ نابِس
- وَبِهِ لِأَسما خانَ فَخرٌ في المُدرِّسِ وَالمَدارِس
- فَالمَولَوِيَّةُ خِلعَةٌوَعَلَيهِ مِن أَسنى المَلابِس
- لَمّا أَفادَ مُقَرِّراًعِلمَ الشَرائِعِ وَالنَوامِس
- وَأَفادَ فيها مِن عُلومِ الدينِ ما قَد كانَ دارِس
- قُلتُ اِزدَهي بَقُدومهفَوَحَقِّ مَن أَحيا الرَوامِس
- هَذا الَّذي تاريخُهُمَلَأَ بِهِ شَرَف المَدارِس