أيها السعد الذي أصفاك
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءدينيةالكاف
حجم الخط
- أَيُّها السَعدُ الَّذي أَصفاكَ رَبّي وَاِصطَفاكا
- لِمُرادِ اللَهِ يَجريأَمرُهُ طَوع رِضاكا
- وَلَهُ المِقدارُ وَالمَقدورُ قَد صارا مَلاكا
- بِالَّذي شَرَّفَ كِيوانَ بِحَظٍّ مِن عُلاكا
- وَأَعارَ المُشتَري حِلمُكَ يُجريهِ اِهتِداكا
- وَاِنتَضى المرّيخُ سَيفاًغِمدُهُ هامُ عِداكا
- وَكَسا الشَمسَ رِداءًمُستَنيراً مِن ضِياكا
- وَحَبا الزُهرَةَ خَلقاًنَشرُهُ حُسنُ ثَناكا
- ثُمَّ أَعطى كاتِبَ الأَفلاك سَهماً مِن ذَكاكا
- أَنجِزِ الوَعدَ لِعَبدٍسَيِّدي طالَ بَقاكا
- عَبدُ رِقٍّ لِتَرَقٍّما لَهُ إِلّا رَجاكا