إله تعالى أن يرى ببصيرة
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالراء
- ١إله تعالى أن يرى ببصيرةولا بصر والنص جاء بإبصارِ
- ٢وليس يُرى شيءٌ سواه وإنهعلى كلِّ حالٍ عينُ ذاتي ومقداري
- ٣لذاك يسمى ظاهراً باطناً لنالأثبت أو أنفي فالأسماءُ أبصاري
- ٤فلا تجزَعَن فالأمرُ والشانُ واحدولا تلتفت إلى يساري وإعساري
- ٥فإني عين الأمر إنْ كنتَ موسِراًولستُ له عينا بعسري وإقتاري
- ٦ألا إن عيني شاهد وشهادتيكذلك فيما صحَّ فيه من أخباري
- ٧لقد أثبتُ الأرحامَ بيني وبينهوإنَّ أولي الأرحامِ أوْلى بأقداري
- ٨أنا سجنُه منه إذا كنت رحمةوإنْ لم تكن رحمتي فقد بعدت داري
- ٩ألا إنني جار لمن هو صورتيوقد جاء حقُّ الجارِ فرضٌ على الجار
- ١٠فقد أثبت المثل الذي قد نفاه ليبليس وقد حارتْ لذلك أفكاري
- ١١إذا قلت مثل قال لا فأقول لاوإنْ قلت لا أبقى رهينا بأوزاري
- ١٢فما هو لي بعض ولا أنا كلهوما ثم كلّ غير ما برأَ الباري
- ١٣ولما بدا خلقي بعيني رأيتنيبأسمائه الحسنى وسبعة أسوار
- ١٤وما أنا إلا جودُه ووجودُهوإنّ الذي يبدو لعينك آثاري
- ١٥تعالى بأنْ يحظى بغير وجودِهوأين مع التحقيقِ عينٌ لأغياري
- ١٦إذا قمتُ أثني والثناء كلامُهفما أنا فيما قد حمدتُ بمكثار
- ١٧إذا أبصرتْ عيني جمالَ وجودِهأكونُ به في الحالِ صاحبَ أنوارِ
- ١٨وإنْ لم أكن أبصر سواي فإننيلعالم وقتي بي وصاحب أسرار
- ١٩ولكن متى ان دام بي ما ذكرتهوذلك في التحقيقِ يثبت أضراري