لك أن تلوم ولي من الأعذار
حجم الخط
- لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِأَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ
- ما كُنتُ أَسلَمُ لِلعُيونِ سَلامَتيوَأُبيحُ حادِثَةَ الغَرامِ وَقاري
- وَطَرٌ تَعَلَّقَهُ الفُؤادُ وَيَنقَضيوَالنَفسُ ماضِيَةٌ مَعَ الأَوطارِ
- يا قَلبُ شَأنَكَ لا أَمُدُّكَ في الهَوىأَبَداً وَلا أَدعوكَ لِلإِقصارِ
- أَمري وَأَمرُكَ في الهَوى بِيَدِ الهَوىلَو أَنَّهُ بِيَدي فَكَكتُ إِساري
- جارِ الشَبيبَةَ وَاِنتَفِع بِجِوارِهاقَبلَ المَشيبِ فَما لَهُ مِن جارِ
- مَثَلُ الحَياةِ تُحَبُّ في عَهدِ الصِبامَثَلُ الرِياضِ تُحَبُّ في آذارِ
- أَبَداً فروقُ مِنَ البِلادِ هِيَ المُنىوَمُنايَ مِنها ظَبيَةٌ بِسِوارِ
- مَمنوعَةٌ إِلّا الجَمالَ بِأَسرِهِمَحجوبَةٌ إِلّا عَنِ الأَنظارِ
- خُطُواتُها التَقوى فَلا مَزهُوَّةٌتَمشي الدَلالَ وَلا بِذاتِ نِفارِ
- مَرَّت بِنا فَوقَ الخَليجِ فَأَسفَرَتعَن جَنَّةٍ وَتَلَفَّتَت عَن نارِ
- في نِسوَةٍ يورِدنَ مَن شِئنَ الهَوىنَظَراً وَلا يَنظُرنَ في الإِصدارِ
- عارَضتُهُنَّ وَبَينَ قَلبِيَ وَالهَوىأَمرٌ أُحاوِلُ كَتمَهُ وَأُداري