ألا الغم صباحا أيها الوارد الذي
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالفاء
- ١ألا الغم صباحاً أيها الوارد الذيأتانا فحيانا من الحضرة الزُّلفى
- ٢فقلت له أهلاً وسهلا ومرحبابواردِ بشرى جاء من موردٍ أصفى
- ٣فقال سلامٌ عندنا وتحيةعليكم وتسليم من الغادة الهيفا
- ٤من اللاء لم يحجبن إلا بقيتهفقلت له القنوى فقال هي الذلفا
- ٥لقد طلعت في العين بدراً مُكملاوفي جيدنا عقداً وفي ساعدي وقفا
- ٦فقلت لها من أنت قالت جهلتنيأنا نفسك الغرّا تجلَّتْ لكم لُطفا
- ٧فاعرضتُ عنها كي أفوز بقربهاوطأطأتُ رأسي ما رفعتُ لها طرفا
- ٨وقد شغفتُ حباً بذاتي وما درتوقد ملئتُ تيهاً وقد حُشيَتْ ظرفا
- ٩وثارتْ جيادُ الريح جوداً وهمةوما سبقت ريحاً تهبُّ ولا طرفا
- ١٠وجاء الإله الحقُّ للفصل والقضاعلى الكشفِ والأملاكُ صفاً له صفا
- ١١عن الحكم عن أعياننا وهو علمهوما غادروا مما علمتُ به حرفا
- ١٢لذلك كانت حجة الله تعتليعلى الخصم شرعاً أو مشاهدة كشفا
- ١٣وهبَّ نسيمُ القربِ من جانب الحمىفأهدى لنا من نشرِ عنبرِه عُرفا
- ١٤حبستُ على من كان مني كأنهفؤادي وأعضائي لشغلي به وقفا
- ١٥ومن برحت أرساله في وجودناعلى حضرتي تترى بما أرسلت عرفا
- ١٦وأرواحه تزجى سحائب علمهإلى خلي قصداً فيعصفها عَصفا
- ١٧يشف لها برق بإنسانِ ناظريوميضُ سناه كاد يخطفه خطفا
- ١٨ويعقبه صوتُ الرعودِ مسبحاليزجرها رحمي فيقصفها قصفا
- ١٩يخرج وَدْقُ الغيثِ من خللٍ بهافتصبحُ أرضُ الله كالروضة الأُنُفا
- ٢٠شممتُ لها ريحاً بأعلامِ رايةكريَّا حمياها إذا شربت صرفا
- ٢١ولما تدانتْ للقطافِ غصونُهاتناولتُ منها كالنبيّ لهم قطفا
- ٢٢ولما تذكرتُ الرسول وفعلهعلى مثل هذا لم أزل أطلب الحلفا
- ٢٣وراثة من أحيى به الله قلبَهولو كنت كنتُ الوارثَ الخلف الخلفا
- ٢٤ألا إنني أرجو زوال غوايتيوأرجو من الله الهدايةَ والعطفا
- ٢٥إذا ما بدا لي الوجه في عين حيرتيقَرَرْتُ بها عينا وكنتُ بها الأحفى
- ٢٦تبينُ علاماتٌ لها عندي ذي حجىوأعلامها بين المقاماتِ لا تخفى
- ٢٧ومن برحت أرساله في وجودناعلى حضرتي تترى بما أرسلت عرفا
- ٢٨وأرواحه تزجى سحائب علمهإلى خلي قصداً فيعصفها عَصفا
- ٢٩يشف لها برق بإنسانِ ناظريوميضُ سناه كاد يخطفه خطفا
- ٣٠ويعقبه صوتُ الرعودِ مسبحاليزجرها رحمي فيقصفها قصفا
- ٣١يخرج وَدْقُ الغيثِ من خللٍ بهافتصبحُ أرضُ الله كالروضة الأُنُفا
- ٣٢شممتُ لها ريحاً بأعلامِ رايةكريَّا حمياها إذا شربت صرفا
- ٣٣ولما تدانتْ للقطافِ غصونُهاتناولتُ منها كالنبيّ لهم قطفا
- ٣٤ولما تذكرتُ الرسول وفعلهعلى مثل هذا لم أزل أطلب الحلفا
- ٣٥وراثة من أحيى به الله قلبَهولو كنت كنتُ الوارثَ الخلف الخلفا
- ٣٦ألا إنني أرجو زوال غوايتيوأرجو من الله الهدايةَ والعطفا
- ٣٧إذا ما بدا لي الوجه في عين حيرتيقَرَرْتُ بها عينا وكنتُ بها الأحفى
- ٣٨تبينُ علاماتٌ لها عندي ذي حجىوأعلامها بين المقاماتِ لا تخفى