قصائد

ألا الغم صباحا أيها الوارد الذي

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالفاء

  1. ١ألا الغم صباحاً أيها الوارد الذيأتانا فحيانا من الحضرة الزُّلفى
  2. ٢فقلت له أهلاً وسهلا ومرحبابواردِ بشرى جاء من موردٍ أصفى
  3. ٣فقال سلامٌ عندنا وتحيةعليكم وتسليم من الغادة الهيفا
  4. ٤من اللاء لم يحجبن إلا بقيتهفقلت له القنوى فقال هي الذلفا
  5. ٥لقد طلعت في العين بدراً مُكملاوفي جيدنا عقداً وفي ساعدي وقفا
  6. ٦فقلت لها من أنت قالت جهلتنيأنا نفسك الغرّا تجلَّتْ لكم لُطفا
  7. ٧فاعرضتُ عنها كي أفوز بقربهاوطأطأتُ رأسي ما رفعتُ لها طرفا
  8. ٨وقد شغفتُ حباً بذاتي وما درتوقد ملئتُ تيهاً وقد حُشيَتْ ظرفا
  9. ٩وثارتْ جيادُ الريح جوداً وهمةوما سبقت ريحاً تهبُّ ولا طرفا
  10. ١٠وجاء الإله الحقُّ للفصل والقضاعلى الكشفِ والأملاكُ صفاً له صفا
  11. ١١عن الحكم عن أعياننا وهو علمهوما غادروا مما علمتُ به حرفا
  12. ١٢لذلك كانت حجة الله تعتليعلى الخصم شرعاً أو مشاهدة كشفا
  13. ١٣وهبَّ نسيمُ القربِ من جانب الحمىفأهدى لنا من نشرِ عنبرِه عُرفا
  14. ١٤حبستُ على من كان مني كأنهفؤادي وأعضائي لشغلي به وقفا
  15. ١٥ومن برحت أرساله في وجودناعلى حضرتي تترى بما أرسلت عرفا
  16. ١٦وأرواحه تزجى سحائب علمهإلى خلي قصداً فيعصفها عَصفا
  17. ١٧يشف لها برق بإنسانِ ناظريوميضُ سناه كاد يخطفه خطفا
  18. ١٨ويعقبه صوتُ الرعودِ مسبحاليزجرها رحمي فيقصفها قصفا
  19. ١٩يخرج وَدْقُ الغيثِ من خللٍ بهافتصبحُ أرضُ الله كالروضة الأُنُفا
  20. ٢٠شممتُ لها ريحاً بأعلامِ رايةكريَّا حمياها إذا شربت صرفا
  21. ٢١ولما تدانتْ للقطافِ غصونُهاتناولتُ منها كالنبيّ لهم قطفا
  22. ٢٢ولما تذكرتُ الرسول وفعلهعلى مثل هذا لم أزل أطلب الحلفا
  23. ٢٣وراثة من أحيى به الله قلبَهولو كنت كنتُ الوارثَ الخلف الخلفا
  24. ٢٤ألا إنني أرجو زوال غوايتيوأرجو من الله الهدايةَ والعطفا
  25. ٢٥إذا ما بدا لي الوجه في عين حيرتيقَرَرْتُ بها عينا وكنتُ بها الأحفى
  26. ٢٦تبينُ علاماتٌ لها عندي ذي حجىوأعلامها بين المقاماتِ لا تخفى
  27. ٢٧ومن برحت أرساله في وجودناعلى حضرتي تترى بما أرسلت عرفا
  28. ٢٨وأرواحه تزجى سحائب علمهإلى خلي قصداً فيعصفها عَصفا
  29. ٢٩يشف لها برق بإنسانِ ناظريوميضُ سناه كاد يخطفه خطفا
  30. ٣٠ويعقبه صوتُ الرعودِ مسبحاليزجرها رحمي فيقصفها قصفا
  31. ٣١يخرج وَدْقُ الغيثِ من خللٍ بهافتصبحُ أرضُ الله كالروضة الأُنُفا
  32. ٣٢شممتُ لها ريحاً بأعلامِ رايةكريَّا حمياها إذا شربت صرفا
  33. ٣٣ولما تدانتْ للقطافِ غصونُهاتناولتُ منها كالنبيّ لهم قطفا
  34. ٣٤ولما تذكرتُ الرسول وفعلهعلى مثل هذا لم أزل أطلب الحلفا
  35. ٣٥وراثة من أحيى به الله قلبَهولو كنت كنتُ الوارثَ الخلف الخلفا
  36. ٣٦ألا إنني أرجو زوال غوايتيوأرجو من الله الهدايةَ والعطفا
  37. ٣٧إذا ما بدا لي الوجه في عين حيرتيقَرَرْتُ بها عينا وكنتُ بها الأحفى
  38. ٣٨تبينُ علاماتٌ لها عندي ذي حجىوأعلامها بين المقاماتِ لا تخفى