لبيك لبيك من واع ومن داع
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالعين
- ١لبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِلبرء ما بي من أمراضٍ وأوجاعِ
- ٢دعوتني بلسانِ الحقّ تطلبنيإني لما قد دعوتُ السامعَ الواعي
- ٣دعوتني وضمنتم ما أسرُّ بهإذا أجبتُ فما خيبت أطماعي
- ٤لا تفرحَنَّ بشيءٍ لستَ تعرفهإنَّ الهوية في المدعوّ والداعي
- ٥به سمعت كما به نطقت لذاقد قام فينا مقامَ الحافظِ الراعي
- ٦أنا له تابعٌ ما دام يطلبنيكما أكون إذا أدعو من أتباعي
- ٧وليس من شيعي حتى أفوز بهوإنه حين أدعوه من أشياعي
- ٨لذا ينزلُ في ألطافِ حكمتهمن الذراعِ على التقريبِ والباعِ
- ٩فقد تقدّر والمقدار ليس لهوهو الصدوقُ فقد حيرت أسماعي
- ١٠أين العماءُ ومن حبل الوريدِ أتىفي قربه وإذا ما كنتُ بالساعي
- ١١يأتي إليَّ كما قد قال هرولةوالفرقُ يعلم بين المدِّ والصاعِ
- ١٢إنّ التنزه والتشبيه ملحمةوتلك خيري الذي أدري وأقطاعي
- ١٣ما قلتُ إلا الذي قال الإله لنافي نعته من مقالاتٍ وأوضاعِ
- ١٤لما أتيت به سوق الكلام أبىوقال ليس بضاعاتي وأمتاعي
- ١٥إلا المحدّث والصوفيّ فاجتمعاوالمؤمون وهذا علم اجماعي
- ١٦إن العقول لها حدٌّ يصرّفهاوليس يعرفُ منه علمُ إبداع
- ١٧إني أذعت لك العلمَ الغريبَ وماأنا بصاحبِ إفشاءٍ وإيذاع
- ١٨إني وجدت الذي بالسير أطلبهسير الحقائق في سبتي وإيضاعي