قصائد

طيف لعلوة ما ينفك يأتيني

البحتريعباسيالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١طَيفٌ لِعَلوَةَ ما يَنفَكُّ يَأتينييَصبو إِلَيَّ عَلى بُعدٍ وَيُصبيني
  2. ٢تَحِيَّةُ اللَهِ تُهدى وَالسَلامُ عَلىخَيالِكِ الزائِري وَهناً يُحَيِّيني
  3. ٣إِذا قَرُبتِ فَهَجرٌ مِنكِ يُبعِدُنيوَإِن بَعُدتِ فَوَصلٌ مِنكِ يُدنيني
  4. ٤تَصَرَّمَ الدَهرُ لا وَصلٌ فَيُطمِعُنيفيما لَدَيكِ وَلا يَأسٌ فَيُسليني
  5. ٥وَلَستُ أَعجَبُ مِن عِصيانِ قَلبِكِ ليعَمداً إِذا كانَ قَلبي فيكِ يَعصيني
  6. ٦أَما وَما اِحمَرَّ مِن وَردِ الخُدودِ ضُحىًوَاِحوَرَّ في دَعَجٍ مِن أَعيُنِ العينِ
  7. ٧لَقَد حَبَوتُ صَفاءَ الوُدِّ صائِنَهُعَنّي وَأَقرَضتُهُ مَن لا يُجازيني
  8. ٨هَوىً عَلى الهونِ أُعطيهِ وَأَعهَدُنيمِن قَبلِ حُبّيكَ لا أُعطي عَلى الهونِ
  9. ٩ما لي يُخَوِّفُني مَن لَيسَ يَعرِفُنيبِالناسِ وَالناسُ أَحرى أَن يَخافوني
  10. ١٠إِذا عَقَدتُ عَلى قَومٍ مُشَنِّعَةًفَليُكثِروا القَولَ في عَيبي وَتَهجيني
  11. ١١وَقَد بَرِئتُ إِلى العَريضِ مِن فِكَرٍمُبيرَةٍ وَلِسانٍ غَيرِ مَضمونِ
  12. ١٢وَلَستُ مُنبَرِياً بِالجَهلِ أَجعَلُهُصِناعَةً ما وَجَدتُ الحِلمَ يَكفيني
  13. ١٣إِنّي وَإِن كُنتُ مَرهوباً لِعادِيَةٍأَرمي عَدُوّي بِها في الفَرطِ وَالحينِ
  14. ١٤لَذو وَفاءٍ لِأَهلِ الوُدِّ مُدَّخَرٍعِندي وَغَيبٍ عَلى الإِخوانِ مَأمونِ
  15. ١٥هَلِ اِبنُ حَمدونَ مَردودٌ إِلى كَرَمٍعَهِدتُهُ مَرَّةً عِندَ اِبنِ حَمدونِ
  16. ١٦أَخٌ شَكَرتُ لَهُ نُعمى أَخي ثِقَةٍزَكَت لَدَيَّ وَمَنّا غَيرَ مَمنونِ
  17. ١٧طافَ الوُشاةُ بِهِ بَعدي وَغَيَّرَهُمَعاشِرٌ كُلُّهُم بِالسوءِ يَعنيني
  18. ١٨أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُنيذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
  19. ١٩وَعادَ مُحتَفِلاً بِالسوءِ يَهدِمُنيوَكانَ مِن قَبلُ بِالإِحسانِ يَبنيني
  20. ٢٠تَدعو اللِئامَ إِلى شَتمي وَمَنقَصَتيبِئسَ الحِباءُ عَلى مَدحيكَ تَحبوني
  21. ٢١أَينَ الوِدادُ الَّذي قَد كُنتَ تَمنَحُنيأَينَ الصَفاءُ الَّذي قَد كُنتَ تُصفيني
  22. ٢٢إِن كانَ ذَنبٌ فَأَهلُ الصَفحِ أَنتَ وَإِنلَم آتِ ذَنباً فَفيمَ اللَومُ يَعروني
  23. ٢٣بَني زُراراءَ ما أَزرى بِكُم حَسَبٌدونٌ وَما الحَسَبُ العادِيُّ بِالدونِ
  24. ٢٤تِلكَ الأَعاجِمُ تَنميكُم أَوائِلُهاإِلى الذَوائِبِ مِنها وَالعَرانينِ
  25. ٢٥فَخرُ الدَهاقينِ مَأثورٌ وَفَخرُكُمُمِن قَبلُ دَهقَنَ آباءَ الدَهاقينِ
  26. ٢٦إِنّي أَعُدُّكُمُ رَهطي وَأَجعَلُكُمأَحَقَّ بِالصَونِ مِن عِرضي وَمِن ديني