طيف لعلوة ما ينفك يأتيني
البحتريعباسيالبسيطرومانسيةالياء
- ١طَيفٌ لِعَلوَةَ ما يَنفَكُّ يَأتينييَصبو إِلَيَّ عَلى بُعدٍ وَيُصبيني
- ٢تَحِيَّةُ اللَهِ تُهدى وَالسَلامُ عَلىخَيالِكِ الزائِري وَهناً يُحَيِّيني
- ٣إِذا قَرُبتِ فَهَجرٌ مِنكِ يُبعِدُنيوَإِن بَعُدتِ فَوَصلٌ مِنكِ يُدنيني
- ٤تَصَرَّمَ الدَهرُ لا وَصلٌ فَيُطمِعُنيفيما لَدَيكِ وَلا يَأسٌ فَيُسليني
- ٥وَلَستُ أَعجَبُ مِن عِصيانِ قَلبِكِ ليعَمداً إِذا كانَ قَلبي فيكِ يَعصيني
- ٦أَما وَما اِحمَرَّ مِن وَردِ الخُدودِ ضُحىًوَاِحوَرَّ في دَعَجٍ مِن أَعيُنِ العينِ
- ٧لَقَد حَبَوتُ صَفاءَ الوُدِّ صائِنَهُعَنّي وَأَقرَضتُهُ مَن لا يُجازيني
- ٨هَوىً عَلى الهونِ أُعطيهِ وَأَعهَدُنيمِن قَبلِ حُبّيكَ لا أُعطي عَلى الهونِ
- ٩ما لي يُخَوِّفُني مَن لَيسَ يَعرِفُنيبِالناسِ وَالناسُ أَحرى أَن يَخافوني
- ١٠إِذا عَقَدتُ عَلى قَومٍ مُشَنِّعَةًفَليُكثِروا القَولَ في عَيبي وَتَهجيني
- ١١وَقَد بَرِئتُ إِلى العَريضِ مِن فِكَرٍمُبيرَةٍ وَلِسانٍ غَيرِ مَضمونِ
- ١٢وَلَستُ مُنبَرِياً بِالجَهلِ أَجعَلُهُصِناعَةً ما وَجَدتُ الحِلمَ يَكفيني
- ١٣إِنّي وَإِن كُنتُ مَرهوباً لِعادِيَةٍأَرمي عَدُوّي بِها في الفَرطِ وَالحينِ
- ١٤لَذو وَفاءٍ لِأَهلِ الوُدِّ مُدَّخَرٍعِندي وَغَيبٍ عَلى الإِخوانِ مَأمونِ
- ١٥هَلِ اِبنُ حَمدونَ مَردودٌ إِلى كَرَمٍعَهِدتُهُ مَرَّةً عِندَ اِبنِ حَمدونِ
- ١٦أَخٌ شَكَرتُ لَهُ نُعمى أَخي ثِقَةٍزَكَت لَدَيَّ وَمَنّا غَيرَ مَمنونِ
- ١٧طافَ الوُشاةُ بِهِ بَعدي وَغَيَّرَهُمَعاشِرٌ كُلُّهُم بِالسوءِ يَعنيني
- ١٨أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُنيذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
- ١٩وَعادَ مُحتَفِلاً بِالسوءِ يَهدِمُنيوَكانَ مِن قَبلُ بِالإِحسانِ يَبنيني
- ٢٠تَدعو اللِئامَ إِلى شَتمي وَمَنقَصَتيبِئسَ الحِباءُ عَلى مَدحيكَ تَحبوني
- ٢١أَينَ الوِدادُ الَّذي قَد كُنتَ تَمنَحُنيأَينَ الصَفاءُ الَّذي قَد كُنتَ تُصفيني
- ٢٢إِن كانَ ذَنبٌ فَأَهلُ الصَفحِ أَنتَ وَإِنلَم آتِ ذَنباً فَفيمَ اللَومُ يَعروني
- ٢٣بَني زُراراءَ ما أَزرى بِكُم حَسَبٌدونٌ وَما الحَسَبُ العادِيُّ بِالدونِ
- ٢٤تِلكَ الأَعاجِمُ تَنميكُم أَوائِلُهاإِلى الذَوائِبِ مِنها وَالعَرانينِ
- ٢٥فَخرُ الدَهاقينِ مَأثورٌ وَفَخرُكُمُمِن قَبلُ دَهقَنَ آباءَ الدَهاقينِ
- ٢٦إِنّي أَعُدُّكُمُ رَهطي وَأَجعَلُكُمأَحَقَّ بِالصَونِ مِن عِرضي وَمِن ديني