قصائد

أما العداة فقد أروك نفوسهم

البحتريعباسيالبسيطالنون

  1. ١أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُمفَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخوانا
  2. ٢تَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةًوَيَزيدُ شَغبي أَن أَلينَ عِنانا
  3. ٣وَأَخِفُّ عَن كَتِفِ الصَديقِ نَزاهَةًمِن قَبلِ أَن يَتَلَوَّنَ الأَلوانا
  4. ٤وَأَخٍ أَرابَ فَلَم أَجِد في أَمرِهِإِلّا التَماسُكَ عَنهُ وَالهِجرانا
  5. ٥أَغبَبتُهُ أَن أَستَميحَ لَهُ يَداًأَو أَن أُعَنِّيَ فِيَّ مِنهُ لِسانا
  6. ٦وَأَراهُ لَمّا لَم أُطالِب نَفعَهُأَنشا يَضُرُّ تَغَيُّباً وَعِيانا
  7. ٧ماكانَ مِن أَمَلٍ وَمِنكَ فَقَد أَتىيَسري إِلَيَّ مُبَيِّناً تِبيانا
  8. ٨لَو كانَ ما أَدّى إِلَيكَ سِرارُهاخَيراً لَكانَ حَديثُها إِعلانا
  9. ٩إِن كانَ ذاكَ لِعُزبَةِ البَعثِ الَّذيجُمِّرتَ فيهِ فَدونَكَ الصِبيانا
  10. ١٠وَمِنَ العَجائِبِ تُهمَتي لَكَ بَعدَماكُنتَ الصَفِيَّ لَدَيَّ وَالخُلصانا
  11. ١١وَتَوَقُّعي مِنكَ الإِساءَةَ جاهِداًوَالعَدلُ أَن أَتَوَقَّعَ الإِحسانا
  12. ١٢وَكَما يَسُرُّكَ لينُ مَسّي راضِياًفَكَذاكَ فَاخشَ خِشونَتي غَضبانا