قصائد

بقيت مسلما للمسلمينا

البحتريعباسيالوافرمدحالنون

  1. ١بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِميناوَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا
  2. ٢فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاًأُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا
  3. ٣أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى مُعاناًفَقَدَّرَ أَن تُسَمّى المُستَعينا
  4. ٤إِذا الخُلَفاءُ عُدّوا يَومَ فَخرٍسَبَقتَ سَراتَهُم سَبقاً مُبينا
  5. ٥وَقَيناكَ المَنونَ وَإِنَّ حَظّاًلَنا في أَن نُوَقّيكَ المَنونا
  6. ٦أَرى البَلَدَ الأَمينَ اِزدادَ حُسناًإِذِ اِستَكفَيتَهُ العَفَّ الأَمينا
  7. ٧نَدَبتَ لَهُ اِبنَكَ العَبّاسَ لَمّارَضيتَ بِخُلقِهِ هَدياً وَدينا
  8. ٨سَرَرتَ بِهِ القُلوبَ غَداةَ جاءَتوِلايَتُهُ وَأَقرَرتَ العُيونا
  9. ٩فَقَد صَدَرَ الحَجيجُ وَهُم وُفودٌبِشُكرِكَ رائِحينَ وَمُغتَدينا
  10. ١٠أَقَمتَ سَبيلَ حَجِّهِم بِبَدرٍأَضاءَ السَهلَ مِنهُ وَالحُزونا
  11. ١١بِأَزكى هاشِمٍ حَسَباً وَأَعلاهُمُ شَرَفاً وَأَنداهُم يَمينا
  12. ١٢وَحَسبُكَ أَنَّهُ في كُلِّ حالٍشَبيهُكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا
  13. ١٣يُسَرُّ المُسلِمونَ بِأَن يَرَوهُلَدَيكَ وَلِيَّ عَهدِ المُسلِمينا
  14. ١٤فَجَدِّد عَقدَ بَيعَتِهِ تُجَدِّدلَهُم خَفضاً مِنَ الدُنيا وَلينا
  15. ١٥ظُنونُ الناسِ تَذهَبُ فيهِ عُلواًفَحَقِّق مُنعِماً تِلكَ الظُنونا
  16. ١٦نَراهُ مُبارَكاً جُمِعَت عَلَيهِمَحَبّاتُ البَرِيَّةِ أَجمَعينا
  17. ١٧تَطَلَّعَتِ السُعودُ بِهِ إِلَيناوَقَد غابَت طَوالِعُهُنَّ حينا
  18. ١٨وَكانَ القَطرُ مُحتَسِباً فَلَمّاعَزَمتَ عَلى وِلايَتِهِ سُقينا