بقيت مسلما للمسلمينا
حجم الخط
- بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِميناوَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا
- فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاًأُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا
- أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى مُعاناًفَقَدَّرَ أَن تُسَمّى المُستَعينا
- إِذا الخُلَفاءُ عُدّوا يَومَ فَخرٍسَبَقتَ سَراتَهُم سَبقاً مُبينا
- وَقَيناكَ المَنونَ وَإِنَّ حَظّاًلَنا في أَن نُوَقّيكَ المَنونا
- أَرى البَلَدَ الأَمينَ اِزدادَ حُسناًإِذِ اِستَكفَيتَهُ العَفَّ الأَمينا
- نَدَبتَ لَهُ اِبنَكَ العَبّاسَ لَمّارَضيتَ بِخُلقِهِ هَدياً وَدينا
- سَرَرتَ بِهِ القُلوبَ غَداةَ جاءَتوِلايَتُهُ وَأَقرَرتَ العُيونا
- فَقَد صَدَرَ الحَجيجُ وَهُم وُفودٌبِشُكرِكَ رائِحينَ وَمُغتَدينا
- أَقَمتَ سَبيلَ حَجِّهِم بِبَدرٍأَضاءَ السَهلَ مِنهُ وَالحُزونا
- بِأَزكى هاشِمٍ حَسَباً وَأَعلاهُمُ شَرَفاً وَأَنداهُم يَمينا
- وَحَسبُكَ أَنَّهُ في كُلِّ حالٍشَبيهُكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا
- يُسَرُّ المُسلِمونَ بِأَن يَرَوهُلَدَيكَ وَلِيَّ عَهدِ المُسلِمينا
- فَجَدِّد عَقدَ بَيعَتِهِ تُجَدِّدلَهُم خَفضاً مِنَ الدُنيا وَلينا
- ظُنونُ الناسِ تَذهَبُ فيهِ عُلواًفَحَقِّق مُنعِماً تِلكَ الظُنونا
- نَراهُ مُبارَكاً جُمِعَت عَلَيهِمَحَبّاتُ البَرِيَّةِ أَجمَعينا
- تَطَلَّعَتِ السُعودُ بِهِ إِلَيناوَقَد غابَت طَوالِعُهُنَّ حينا
- وَكانَ القَطرُ مُحتَسِباً فَلَمّاعَزَمتَ عَلى وِلايَتِهِ سُقينا