قصائد

لبيت فيك الشوق حين دعاني

البحتريعباسيالكاملشوقالياء

  1. ١لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعانيوَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني
  2. ٢وَزَعَمتِ أَنّي لَستُ أَصدُقُ في الَّذيعِندي مِنَ البُرَحاءِ وَالأَشجانِ
  3. ٣أَوَماكَفاكِ بِدَمعِ عَيني شاهِداًبِصَبابَتي وَمُخَبِّراً عَن شاني
  4. ٤تَمضي اللَيالي وَالشُهورُ وَحُبُّناباقٍ عَلى قِدَمِ الزَمانِ الفاني
  5. ٥قَمَرٌ مِنَ الأَقمارِ وَسطَ دُجُنَّةٍيَمشي بِهِ غُصنٌ مِنَ الأَغصانِ
  6. ٦رُمتُ التَسَلّي عَن هَواهُ فَلَم يَكُنلِيَ بِالتَسَلّي عَن هَواهُ يَدانِ
  7. ٧وَأَرَدتُ هِجرانَ الحَبيبِ فَلَم أَجِدكَبِداً تُشَيِّعُني عَلى الهِجرانِ
  8. ٨أَرَبيعَةَ الفَرَسِ اِشكُري يَدَ مُنعِمٍوَهَبَ الإِساءَةَ لِلمُسيءِ الجاني
  9. ٩رَوَّعتُمُ جاراتِهِ فَبَعَثتُمُمِنهُ حَمِيَّةَ آنِفٍ غَيرانِ
  10. ١٠لَم تَكرَ عَن قاصي الرَعِيَّةِ عَينُهُفَيَنامَ عَن وِترِ القَريبِ الداني
  11. ١١ضاقَت بِأَسعَدِ أَرضِها لَمّا رَمىساحاتِها بِالرَجلِ وَالفُرسانِ
  12. ١٢بِفَوارِسٍ مِثلِ الصُقورِ وَضُمَّرٍمَجدولَةٍ كَكَواسِرِ العُقبانِ
  13. ١٣لَمّا رَأَوا رَهَجَ الكَتائِبِ ساطِعاًقالوا الأَمانَ وَلاتَ حينَ أَمانِ
  14. ١٤يَئِلونَ مِن حَرِّ الحَديدِ وَخَلفَهُمشُعَلُ الظُبا وَشَواجِرُ الخِرصانِ
  15. ١٥يَومٌ مِنَ الأَيّامِ طالَ عَلَيهِمفَكَأَنَّهُ زَمَنٌ مِنَ الأَزمانِ
  16. ١٦أُيِّدتَ بِالنَصرِ الوَشيكِ وَأُتبِعوافي ساعَةِ الهَيجاءِ بِالخِذلانِ
  17. ١٧راموا النَجاةَ وَكَيفَ تَنجو عُصبَةٌمَطلوبَةٌ بِاللَهِ وَالسُلطانِ
  18. ١٨جاءَتكَ أَسرى في الحَديدِ أَذِلَّةًمَشدودَةَ الأَيدي إِلى الأَذقانِ
  19. ١٩فَاِفكُك جَوامِعَهُم بِمَنِّكَ إِنَّهاسُمِرَت عَلى أَيدي نَدىً وَطِعانِ
  20. ٢٠لَكَ في بَني غَنمِ بنِ تَغلِبَ نِعمَةٌفَهَلُمَّ أُخرى في بَني شَيبانِ
  21. ٢١أَعمامُ نُتلَةَ أُمِّكُم وَهيَ الَّتيشَرُفَت وَإِخوَةُ عامِرِ الضَحيانِ
  22. ٢٢نَمرِيَّةٌ وَلَدَت لَكُم أُسدَ الشَرىوَالنَمرُ بَعدُ وَوائِلٌ أَخَوانِ
  23. ٢٣مَن شاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الَّذيأَولاهُ مِن طَولٍ وَمِن إِحسانِ
  24. ٢٤حَتّى لَقَد أَفضَلتُ مِن أَفضالِهِوَرَأَيتُ نَهجَ الجودِ حينَ أَراني
  25. ٢٥مَلَأَت يَداهُ يَدي وَشَرَّدَ جودُهُبُخلي فَأَفقَرَني كَما أَغناني
  26. ٢٦وَوَثَقتُ بِالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاًمِنهُ فَأَعطَيتُ الَّذي أَعطاني