قصائد

وافتك والزهر في روض الدجى زهر

ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُوَالفجر نَهرٌ على الظَلماء منفجرُ
  2. ٢فأَقبلت هي وَالصبحُ المُنيرُ مَعاًحتّى تحيَّر في ضوأيهما النَظرُ
  3. ٣وأَسفرَت عن سَنى وجه أَبانَ لنابدرَ التَمام ولكن ليلُه الشَعَرُ
  4. ٤غَرّاء لَولا اِتضاحُ الفَرق لاحَ لناما شَكَّ ذو بصرٍ في أَنَّها القَمَرُ
  5. ٥إِن تجلُ غرَّتَها فالصبحُ متَّضحٌأَو تُرخِ طرَّتها فالليلُ مُعتكِرُ
  6. ٦هنديَّةٌ فعلت منها اللِحاظُ بناما لَيسَ تفعلهُ الهنديَّةُ البُتُرُ
  7. ٧حَوراءُ ما بَرِحت من سحر مُقلتهاتَسبي العقول بطرفٍ زانه حَوَرُ
  8. ٨تُديرُ من ثَغرها راحاً معتَّقةًكأَنَّما ثغرُها للراح مُعتَصرُ
  9. ٩هَيفاءُ مائسةُ الأَعطافِ ما خطرتإلّا وَكان لنا من عشقها خَطَرُ
  10. ١٠لَم تَخشَ ثأراً بما أَردت لواحظُهادمُ المحبّين في شَرع الهَوى هَدَرُ
  11. ١١كانَت لَيالي الهوى من مَصلها غُرراًحَتّى تَناءَت فأَمسى دونها غَرَرُ
  12. ١٢يا ربَّةَ الحسنِ مَهلاً قد أَسأت بِناما لي عَلى كُلِّ هَذا البين مُصطَبرُ
  13. ١٣أَما لِقُربِك من وَعدٍ أُسرّ بهحتّامَ لا وَطَنٌ يَدنو ولا وَطرُ
  14. ١٤نأيت هجراً فَلا وَصلٌ ولا سَبَبٌوَبنتِ داراً فَلا عَينٌ ولا أَثَرُ
  15. ١٥إن تُعتبي لا تُحيليني عَلى قَدرٍما كُلُّ هَذا الجفا يَجري به القَدَرُ
  16. ١٦فاِقضِ الَّذي شئت من صدٍّ ومن بعدٍذَنبُ الحَبيب عَلى الحالينِ مُغتَفَرُ
  17. ١٧كَم عاذِلٍ ظَلَّ يَلحوني فَقُلتُ لهحظّي هَواها وَحَظُّ العاذلِ الحجَرُ
  18. ١٨فَقال عشقُك هَذا كلُّه عبَثٌفَقُلتُ عذلُكَ هَذا كلُّه هَذَرُ
  19. ١٩يا لائمي غيرُ سَمعي للمَلامِ فَليحبّ تَوازَرَ فيه السَمعُ والبَصَرُ
  20. ٢٠إِن كانَ لي من هواها لا بليتَ بهوِزرٌ فَلي من عَليٍّ في العُلى وَزَرُ
  21. ٢١الماجِدُ النَدسُ السامي برتبتهأَبو الحسين السريُّ الصارم الذكرُ
  22. ٢٢الموسويُّ الَّذي واست مكارِمُهعفاته وهمى من كفِّه المطرُ
  23. ٢٣مهذَّبٌ نالَ من أَسنى العُلى رُتباًقد رامَها قبله قَومٌ فما قدروا
  24. ٢٤فضمَّ شملَ المَعالي يافِعاً وحَوىمن المحامد ما لم يَحوِهِ بَشرُ
  25. ٢٥إِن ساد آباؤُهُ قِدماً فبينهمافَرقٌ كَما اِفترق الأَشجار وَالثمرُ
  26. ٢٦يولي الجَزيلَ ولا يَمنُن بكَثرتهوَيوسعُ الضَيفَ إن قَلّوا وإن كثروا
  27. ٢٧اِسمَع مدائحَهُ واِنظر إِليه تَجِدوَصفاً تَطابَق فيه الخُبر والخَبرُ
  28. ٢٨ما رامَ حصرَ مَعاليه أَخو لَسَنٍإِلّا اِعتَرى نُطقَه من دونها حَصَرُ
  29. ٢٩وَما عَسى يبلغُ المُطري مديحَ فَتىًمطوَّل المدح في عَلياه مختصرُ
  30. ٣٠ما مُهدياً ليَ نظماً خلتُه دُرَراًيشنِّفُ السَمعَ لا بل دونها الدُرَرُ
  31. ٣١قلَّدتَني مِنَناً لا أَستَطيع لهاشُكراً ولو ساعدتني البَدوُ والحضرُ
  32. ٣٢فَخُذ إِليك عَروساً بتُّ أَنظمُهالَيلاً فيحسد لَيلي عندَها السَحرُ
  33. ٣٣تُثني عليك كَما أثني لشكر يَدٍعَلى الحَيا من رياض نشرُها العطرُ
  34. ٣٤ولا برِحتَ مَدى الأَيّام في دَعةٍيمدُّك المُسعِدان السَعدُ والعُمُرُ