أما إلى الله أخلفت ميعادي
ابن الزياتعباسيالخفيفهجاءالياء
حجم الخط
- أَما إِلى اللَّهِ أَخلَفَت ميعاديوَجَفَتني فَأَثكَلَتني فُؤادي
- ما جَزائي مِمَّن جَعَلتُ بَكَفَّيهِ عَناني فيما هَوى وَقِيادي
- أَن جَفاني بَعدَ الوِصالِ وَقَد كانَ حَياتي وَمنيَتي وَسَدادي
- أَحمَدُ اللَّهَ ذا الجَلالِ عَلى إِسخانِ عَيني وَكُربَتي وَسُهادي
- قطعتني قَصفٌ قَسَمتُ لحَينيبَعدَ وَصلٍ مِثلَ الظَّلوم المُعادي
- إِذ وَنارُ الهَوى عَلى القَلبِ مِنّيتَتَلَظَّى عَلَيهِ ذاتُ اِتِّقادِ
- أَحرَفَت صِحَّتي بِسقمي وَرشديبِضَلالي وَأَسرَعَت في فَسادي
- تَرَكَتني صَبَّاً بِها مُستَهاماًساهِراً ما أَلَذُّ طَعمَ الرُّقادِ
- تَرَكتني كَأَنَّ في الجَفنِ مِنّيوَعَلى ما اِفتَرَشتُ شَوكَ القتادِ
- تَرَكتني إِلى المَماتِ قَريحاًتَرَكتني أَهذي بِها وَأُنادي
- تَرَكتني وَلَيسَ بي مِن حراكٍكاسِفَ البالِ شُهرَةً في بِلادي
- كَم إِلى كَم أَقولُ إِن ظَهَرَت ليقُلت جدي الوصال حَتَّى التَّنادي
- فَإِذا ما بَدَت تَغَيَّرَ لَونيلِشَقائي فَصارَ مِثلَ الرَّمادِ
- وَأَراها عَلي قَد رَفَعَت ظُلماًفَدَتها أَترابُها بِسَوادِ