تخلفت شنطف فقلنا
ابن الروميعباسيمخلع البسيطعتابالراء
حجم الخط
- تخلَّفتْ شنطفٌ فقلناما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ
- قالوا هوت من ذُرى جدارٍعالٍ فقال الجميع خِيره
- يا حبذا أن تغيب عناغيَّبها اللَّه في الحفيره
- نُبِّئتُ مِسخاً قد اشتهاهاوهْي بأشباهه جديره
- ألطفها من صبا إليهاببيضَتَيه على سطيره
- قلت لمن شنطفٌ هواهُلا تحتقر بعدها حقيره
- عُلَّقتها قحبةً ضروطاًجَوزية القَدِّ مستديره
- تنظر من كوكبي رصاصٍفي ظهر دوَّامةٍ صغيره
- بلا شبيهٍ ولا عديلٍولا نظير ولا نظيره
- تَطفِرُها فأرةٌ ولكنللذرْع في بظرها مسيره
- في بظرها ألفُ ألفِ رطلٍوإنما وزنها شعيره
- ومن قبيحِ القبيح عنديبظرٌ طويلٌ على قصيره
- حَوصاء خوصاءُ ذات عينزرقاء في زرقة المَضيره
- حَصَّاءُ لا نبت في قفاهاولم تزل لاستها ضفيره
- تُغَضُّ عنها العيونُ قبحاًورُبّ مهتوكة ستيره
- غناؤها كله كِيادمن نضْح أشداقها المطيرَه
- تنضح بالريق من كنيفٍحديثُه في الأنام سيرَه
- في نكهة تورد المناياليست على النفس باليسيرَه
- وفي السراويل كل يوممن عُجنةٍ قد مضت خميرَه
- بكّوا سراويلها المُلقّىبدمعة منكُمُ غزيره
- بحّاءُ في حلقها خريرٌدوّارةٌ سَلحها حريره
- وتحت آباطها صُنانعلاجه جَعسُها ذريره
- يسيل من أنفها مُخاطفي بعضه للذباب مِيره
- والوجه بَرٌّ بغير ماءٍوالطِيز بحر بلا جزيرَه
- أضحت تُعير القرودَ قبحاًأصنافه عندها كثيرَه
- فهُنّ يشكرن فعل أختٍمُعيرةٍ غيرِ مستعيره
- تغازل المُرد في الزواياوبُنتها شيخة كبيره
- ومن أعاجيبها التشاجيكأنها غادة غريره
- عُواؤها في الديار شؤمووجهها في الطريق طِيره
- تضرب خَيشاً إذا تغنَّتعليك في قائم الظهيره
- والفسق إن قَحَّبت جِهارٌوالصوت إن كَرَّعت سريره
- يقودها الغُمر للمعاصيبلا سفير ولا سفيره
- فيها لمن ناكها عِقابٌفلا تَخْف بعدها جريرَه
- لَيُسخِننَّ الهجاءُ عيناًمن شنطفٍ بالزنا قريره
- ويل لها تستحثُّ ويلاًمن حاربت غير مستشيره
- تعرضت يومَ كايدتْنيوأقدمت غير مستخيره
- وكل عنْز دنا رَداهالشفرة الذبح مستثيره
- يا ليت شعري بأيِّ جارٍتُضْحي من الموت مستجيره