بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
ابن الروميعباسيالطويلالراء
- ١بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِله قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ
- ٢يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ
- ٣وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأىأيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ
- ٤فناكوهُ في وجهٍ قليلٍ حياؤهُوفي دُبُر يلقي الرماح فيصبر
- ٥وما فرّ منهم بل نَفوه وإنهُليورِد رأياً في الرجوع ويُصدر
- ٦ولم ينفه إلا النساء إذا امترىصرَى كلِّ أير والغيارى تُغَيَّر
- ٧أغار على حظ الفروج بدُبرِهفأضحت ومغناها من النيك مُقفِر
- ٨وما ذاك من طِيبِ به غير أنهربوخٌ يُفدّي نائكيه وينخُر
- ٩وأنَّ استه كانت تجود بمالهاوتعطي العطايا مَن عَلاها فتُكثِر
- ١٠وإن لإبراهيم يوماً لَطفرةًإلى الزنج ما ينفك فيها يفكر
- ١١لكي يعلم النَّظَّام أن سَميَّهيوافقه في قوله حين يَطفِر
- ١٢وأنَّى له بالصبر عن كل فيشةٍيحن إليها الذائق المتذكِّر
- ١٣سأهدي إليه كل يوم قصيدةًيَودُّ لها أن لم يلده المدبِّر