قصائد

أحباءنا ما كان لي عنكم صبر

ابن الروميعباسيالطويلالراء

  1. ١أحباءَنا ما كان لي عنكُمُ صبرُوهل لِصبورٍ عن أحبَّتِه عذرُ
  2. ٢فيا ليتَ شِعري عنكُمُ كيف كنتُمُوكيف التي من وجهها يطلعُ البدر
  3. ٣ومَن نشرها مِسْكٌ وألحاظها سحرُومَبسِمُها درٌّ وريقتها خمر
  4. ٤وقد زَعَمتْ ألّا تزالَ كعهِدناوإن طال بي غَيْب وطال بها العُمْر
  5. ٥وإني لأخشى والزمانُ مُغيِّرٌعلى النأْي يوماً أن يميل بها الغدر
  6. ٦وكيف بمُشتاقٍ تضمَن جسمَهعلى شوقِه مِصرٌ ومُهجَتَه مِصْر
  7. ٧أقام لحرب الزَنج في دار غربةحوادثُها في أهلها القتل والأسر
  8. ٨ومن دونه هولٌ ومن تحته ردىًومن فوقه سيفٌ ومن تحته بحر
  9. ٩إذا شام برقاً لاح من نحو أرضهتَضايقَ عما ضَمَّ من وَجدِه الصبر
  10. ١٠وبَلَّتْ دماً مِنْ بعد دمع رداءهلدى خلوات منه أجفانُه الغُزر
  11. ١١وإن رام من حَدِّ البطيحة مَطلعاًثَنَتْ شأوَهُ عنه المواصير والجِسر
  12. ١٢كفى حزناً أن المُقِلَّ مُشَرَّدٌوذو الخفض في أحبابه مَن له وَفر
  13. ١٣إذا كان مالي لا يقوم بهمَّتيسماحاً وإن أوفَى على عُسرتي اليُسر
  14. ١٤ففيمَ اجتهادي في محاولة الغنىوما للغنى عند الجواد به قَدْر
  15. ١٥يفوز بجمع المال من كان باخلاًوما ليَ إلا الحمدُ من ذاك والشكر
  16. ١٦وما أنا إلا محرزُ المجد والعلاوذلك كَنزي لا اللُجَيْنُ ولا التبر
  17. ١٧فإن يقض لي اللَهُ الرجوعَ فإنهعلَيَّ له أن لا أفارقَكُمْ نذر
  18. ١٨ولا أبتغي عنكم شُخوصاً وفُرقةًيَدَ الدهر إلا أن يُفرِّقَنا الدهر
  19. ١٩فما العيش إلا قربُ من أنت آلِفٌوما الموتُ إلا نأيُهُ عنكَ والهجر