الحمد لله لا شريك له
ابن الروميعباسيالمنسرحالراء
- ١الحمد للَّه لا شريك لهُمدبِّر الأمر مُنزل القَطرِ
- ٢عُضدتَ بابنين أصبحا لك في التدبيرِ مثل اليدين للظهرِ
- ٣وشكرُها ذاك أن تُقيل وأنتصفحَ يا ذا السناء والفخرِ
- ٤يا أكمل الناس في فضائلهمن أهل بدوٍ وساكني حضرِ
- ٥بحقّ مَن تُوجَب الحقوقُ لهُمن هاشميِّيك أنجم الدهرِ
- ٦صِلنا بأن تُكمل الرضا لأبيإسحاق تَسعد بالحمد والأجرِ
- ٧وهبت شطر الرضا له فهب الكلَّ فليس الكمال في الشطرِ
- ٨قد فاز بالمجلس الشريف فبددِلْهُ بلحظ الرضا من الشزر
- ٩أنت الثِّقاف الذي يقام به الزَيغ وأنت المُقيل للعَثر
- ١٠أنت الذي أنزلتهُ همتُهُمنزلة الفَرقدين والنسرِ
- ١١وأنت في عِفَّة السريرة والعلم شبيه بجدك الحَبرِ
- ١٢ما نعمةُ اللِّه فيه راضيةًصدَّك عنهُ بوجهك النضرِ
- ١٣كم قائل حين قيل إن أباإسحاق غادٍ غداً مع السفر
- ١٤ما مثلُ ذاك الفتى يُعَرَّض للبَرِّ وآفاته ولا البحر
- ١٥أما ونُعماك إنها قسمٌقام مقام اليمين والنذرِ
- ١٦لا أدَعُ النصح ما استطعتُ وإنلاقيتني بالعُبوس والزجر
- ١٧إني شهيدٌ بأنك اليوم إنغاب فُواقاً فُجِّعت بالصبر
- ١٨وكيف بالصبر وامتزاجُكمامثل امتزاج الزُّلال والخمر
- ١٩صُنهُ عن العنف إن مَغمزَهُمن عودِك اللدن لا من الصخرِ
- ٢٠وفي تعدِّي الحدود مَفسدةٌوليس كل الأمور بالقسر
- ٢١أما ترى العودَ إن عَنَفتَ بهجاوزتَ تقويمَهُ إلى الكسر
- ٢٢ولست من يكسر الصحيح ألابل جابرَ الكسر جابرَ الفقر
- ٢٣ما زلت ضد الزمان تصلِح مايفسد مذ كنتَ من بني العشر
- ٢٤تَجبرُ ما تكسِر الحوادثُ فالكسرُ عليها وأنت لِلجبر
- ٢٥خذها عروساً لا أقتضيك لهاغير الرضا عن فتاك من مَهر
- ٢٦وإن تماديتَ في مَساءتنافيه شكونا إلى أبي الصقر