أكرع الكرعة الروية منها
الأحوص الأنصاريأمويالبسيطاللام
- ١قَد وَدَّعَتكَ وداعَ الصارِمِ القالينَعَم وداعَ تَناءٍ غَيرَ إِدلالِ
- ٢وَعادَ ما وَدَّعَتني مِن مَوَدَّتِهابَعدَ المَواثيق كالجارِي مِنَ الآلِ
- ٣فَقُلتُ لَمّا أَتاني أَنَّها خَتَرَتوَطاوَعَت قَولَ أَعدائي وَعُذَّالي
- ٤إِن تَصرِمِ الحَبلَ أَو تُرضِ الوشاةَ بِناأو تُمسِ قَد رَضِيت مِنّا بِأَبدالِ
- ٥فَقَد أَراها وَما تَبغي بِنا بَدَلاًوَلا تُطيعُ بِنا في سالِفِ الحالِ
- ٦أَبقى لَها الدَهرُ مِن وُدّي الَّذي عَهِدَتأَمرَينِ لَم يَبرَحا مِنّي عَلى بالِ
- ٧شَوقاً إِلَيها إِذا بُتَّت مَناسِبُهايَوماً وَأَبصَرتُ مِنها رَسمَ أَطلالِ
- ٨وَحِفظَ ما استَودَعَت عِندي وَقَد زَعَمَتأَن لَيسَ يُحسِنُ حِفظَ السِرِّ أَمثالي
- ٩إِن كانَ يُسلي فُؤادي ما أَتَيتِ بِهِفَلا رَجَعتُ إِلى أَهلي وَلا مالي
- ١٠جُهداً لأُعلِمَها الوُدَّ الَّذي عَهِدَتعِندي وَأَكَّدتُ أَقوالاً بِأَقوالِ