أكرع الكرعة الروية منها
الأحوص الأنصاريأمويالبسيطاللام
حجم الخط
- قَد وَدَّعَتكَ وداعَ الصارِمِ القالينَعَم وداعَ تَناءٍ غَيرَ إِدلالِ
- وَعادَ ما وَدَّعَتني مِن مَوَدَّتِهابَعدَ المَواثيق كالجارِي مِنَ الآلِ
- فَقُلتُ لَمّا أَتاني أَنَّها خَتَرَتوَطاوَعَت قَولَ أَعدائي وَعُذَّالي
- إِن تَصرِمِ الحَبلَ أَو تُرضِ الوشاةَ بِناأو تُمسِ قَد رَضِيت مِنّا بِأَبدالِ
- فَقَد أَراها وَما تَبغي بِنا بَدَلاًوَلا تُطيعُ بِنا في سالِفِ الحالِ
- أَبقى لَها الدَهرُ مِن وُدّي الَّذي عَهِدَتأَمرَينِ لَم يَبرَحا مِنّي عَلى بالِ
- شَوقاً إِلَيها إِذا بُتَّت مَناسِبُهايَوماً وَأَبصَرتُ مِنها رَسمَ أَطلالِ
- وَحِفظَ ما استَودَعَت عِندي وَقَد زَعَمَتأَن لَيسَ يُحسِنُ حِفظَ السِرِّ أَمثالي
- إِن كانَ يُسلي فُؤادي ما أَتَيتِ بِهِفَلا رَجَعتُ إِلى أَهلي وَلا مالي
- جُهداً لأُعلِمَها الوُدَّ الَّذي عَهِدَتعِندي وَأَكَّدتُ أَقوالاً بِأَقوالِ