رأيتك لم تحسن ثوابي ولم تجب
ابن الروميعباسيالطويلالراء
- ١رأيُتك لم تحسن ثوابي ولم تُجبكتابي فماذا كان في الخلق والأمر
- ٢لعمري لقد علمتَني كيف أتقيمعاودةَ التجريب إن كنتُ ذا حجر
- ٣وقبَّحتَ عندي صورةَ الحِرص والغنىوحسنت عندي صورة اليأس والفقر
- ٤أما وحذاري من أمانيَّ بعدهالقد مكرت بي فَعلتي أيَّما مكر
- ٥دعتني إلى لمس الكواكب قاعداًوذلك شيء لا يكون يدَ الدهر
- ٦دعِ البذل لِم خسَّستني أن تجيبَنيجوابي ولم أهبطت قدري إلى القعر
- ٧أكنتُ خسيس القدر لم حِصتَ حيصةًعن الفضل أعدتك الخساسة في القدر
- ٨فهلّا بذلت الوعد ثم مطلتهُفعلَّلت تعليل المُجامل ذي المكر
- ٩ولكن رأيتَ الحسم للبذل كلِّهصواباً لأن الرعد يؤذن بالقطر
- ١٠أذلك أم هلّا منعت مُصرِّحاًفأيأستني لكن خلقت من الصخر
- ١١جُموداً وصمتاً لا برحتَ كما أرىوهاتيك لو أحسست فاقرةَ الظهر
- ١٢وفي دعوتي عَقرٌ أليمٌ مضيضُهُأبا جعفرٍ لو كنت تألم من عَقرِ
- ١٣أبا جعفرٍ صبراً فما زلتَ صابراًعلى الذمّ لا تعدَم ذميماً من الصبر