ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَباوَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَبا
- عَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةًأَنَّ المَنامَ عَلى عَينَيَّ قَد غَضِبا
- فَقُلتُ واحَرَبا وَالصَمتُ أَجدَرُ بيقَد يَغضَبُ الحُسنُ إِن نادَيتُ واحَرَبا
- وَلَيسَ ثَأري عَلى موسى وَحُرمَتِهِبِواجِبٍ وَهُوَ في حِلٍّ إِذا تَعَبا
- إِنّي لَهُ عَن دَمي المَسفوكِ مُعتَذِرٌأَقولُ حَمَّلتُهُ في سَفكِهِ تَعَبَ
- مَن صاغَهُ اللَهُ مِن ماءِ الحَياةِوَمَد جَرَت بَقِيَّتُهُ في ثَغرِهِ شَنَبا
- نَفسي تَلَذُّ الأَسى فيهِ وَتَألَفُهُهَل تَعلَمونَ لِنَفسي بِالأَسى نَسَبا
- قالوا عَهِدناكَ مِن أَهلِ الرَشادِ فَماأَغواكَ قُلتُ اِطلُبوا مِن لَحظِهِ السَبَبا
- يا غائِباً مُقلَتي تَهمي لِفُرقَتِهِوَالمُزنُ إِن حُجِبَت شَمسُ الضُحى اِنسَكَبا
- أَلقى بِمِرآةِ فِكري شَمسَ صورَتِهِفَعَكسُها شَبَّ في أَحشائِيَ اللَهَبا
- لَمّا غَرَبتَ عَجَمتُ الصَبرَ أَسبُرُهُفَلَم أَجِد عودَهُ نَبعاً وَلا غَرَبا
- كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ ليصَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
- مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَتنُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
- نَهَبتُ فيها عَقيقَ الدَمعِ مِن أَسَفٍحَتّى رَأَيتُ جُمانَ الشُهبِ قَد نُهِبا
- هَل تَشتَفي مِنكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُهاقَد نالَ مِنها سَوادُ اللَيلِ ما طَلَبا
- ماذا تَرى في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُإِلّا بَكى أَو شَكا أَو حَنَّ أَو طَرِبا
- يَرى خَيالَكَ في الماءِ الزُلالِ إِذارامَ الشَرابَ فَيُروى وَهُوَ ما شَرِبا