قصائد

ولما تبرج خضر البطاح

ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقارباللام

  1. ١وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِتَوَهَّمتُها جُهِّزَت حَجَّلا
  2. ٢وَهَزَّ الرِياحُ مِنَ القُضُبِ فيهِقَناً لَم يُثَقَّف وَلا نُصِّلا
  3. ٣وَلَولا دَليلٌ مِنَ الرِيِّ لَمأُمَيِّز مِنَ الصارِمِ الجَدوَلا
  4. ٤وَقَد سَقَطَ النورُ فَوقَ الغَديرِفَأَثبَتَت في دِرعِهِ أَنصُلا
  5. ٥وَقابَلَتِ الكاسُ وَجهَ الرَبيعِوَسَجعَ الحَمامِ فَما أَجمَلا
  6. ٦كَما قابَلَ العيدُ وَجهَ الوَزيرِوَسَجعَ ثَناءٍ لَهُ رُتِّلا
  7. ٧مَضى رَمَضانُ كَثيرَ الثَناءِعَلَيكَ وَوَدَّعَ لا عَن قِلى
  8. ٨فَلَو كانَ يَنطِقُ شَهرُ الصِيامِلَقامَ بِشُكرِكَ بَينَ المَلا
  9. ٩وَلَو صافَحَ العيدُ شَخصاً إِذَنلَصافَحَكَ العيدُ إِذ أَقبَلا
  10. ١٠أَسَلتَ الدُموعَ بِهِ خاشِعاًوَصَوبَ اللُهى مُنعِماً مُفضِلا
  11. ١١هُما لِلهُدى وَالتُقى ديمَتانِفَغَرسُ الفَضائِلِ لَن يَذبُلا
  12. ١٢وَأَحيا قِيامُكَ لَيلَ التَمامِوَأَحيا نَداكَ الثَرى المُمحَلا
  13. ١٣عَلى الحَسَنِ بنِ خَلاصٍ جَلَتمَعاني الكَمالِ الَّذي أَشكَلا
  14. ١٤تَسَمّى مُدِلّاً بِأَفعالِهِوَساعَدَهُ الجَدُّ فَاِستَرسَلا
  15. ١٥وَحَتمٌ مُضاءُ ظُبى ذي الفَقارِفَكَيفَ إِذا وافَقَ المُنصُلا
  16. ١٦تَرى بِشرَهُ في أَوانِ اللِقاجَميلاً وَما بَعدَهُ أَجمَلا
  17. ١٧وَتُبصِرُ أَرماحَهُ في الوَغىأَطوَلا وَأَسعُدَهُ أَتوَلا
  18. ١٨يُمَيِّلُ مِنهُ اِرتِياحُ النَدىمَعاطِفَ ما مَيَّلَتها الطَلا
  19. ١٩فَما يَتَّقي الدينُ أَن يَعتَديوَما يَتَّقي المالُ أَن يَعدِلا
  20. ٢٠سَبيلُ الوَرى وَسَبيلُ الوَزيرِأَن يَسأَلوهُ وَأَن يَبذُلا
  21. ٢١وَما يَمنَعُ الغَيثُ مِن أَن يَجودَوَلا يَأنَفُ الرَوضُ أَن يُسأَلا
  22. ٢٢لَهُ هِمَمٌ فُتنَ عِزَّ النُجومِوَمالٌ عَلى الذُلِّ قَد عَوَّلا
  23. ٢٣يَقولُ نَعَم وَهيَ دَأبٌ لَهُفَيُثمِرُ أَسرَعَ مِن لا وَلا
  24. ٢٤وَيا رُبَّ نارٍ مِنَ الحادِثاتِأَطفا وَنارِ قِرىً أَشعَلا
  25. ٢٥هُمامٌ مَحاريبُهُ وَالحُروبُتُسقى المُفَصِّلَ وَالفَيصَلا
  26. ٢٦يَشُلُّ الكَتائِبَ عِندَ النِزالِوَيَتلو الكِتابَ كَما نُزِّلِا
  27. ٢٧لَهُ دَعوَةُ الأَمرِ في حَفلِهِوَأُخرى إِلى اللَهِ مَهما خَلا
  28. ٢٨يَصولُ بِهَذي لِكَي تُقتَفىوَيَخضَعُ في ذي لِكَي تُقبَلا
  29. ٢٩فَهَذي تُفَتِّحُ بابَ السَماوَذي تَفتَحُ البَلَدَ المُقفَلا
  30. ٣٠لَكَ اللَهُ فَاِنهَض بِجَيشِ القَضاوَحارِب عِداكَ بِهِ أَعزَلا
  31. ٣١إِذا خَرَجَت عَن يَدَيكَ السِهامُغَدا كُلُّ عُضوٍ لَها مَقتَلا
  32. ٣٢تَدارَكتَ سَبتَةَ مِن بَعدِ ماوَأَحيَيتَها حينَ أَشفَت عَلى
  33. ٣٣وَلَحتَ وَمَغرِبُنا مُدبِرٌفَصارَ بِكَ المَشرِقَ المُقبِلا
  34. ٣٤وَلِم لا وَحِكمَةُ لُقمانَ فيكَوَهَيبَةُ كِسرى قَدِ اِستُكمِلا
  35. ٣٥فَلَو أَنَّ بَطشَكَ يَومَ الهِياجِلَدى النارِ ما سَكَنَت جَندَلا
  36. ٣٦وَلَو أَنَّ نَيلَكَ عِندَ الصَبالَما هَزَّتِ الغُصُنَ المُخضَلا
  37. ٣٧وَلَو دَبَّ ريقُكَ في حَيَّةٍلَعادَ بِهِ سَمُّها سَلسَلا
  38. ٣٨تَكادُ تُرَغِّبُ بِالعَفوِ في الذُنوبِ وَحاشاكَ أَن تَفعَلا
  39. ٣٩فَأَيُّ اِمرِىءٍ لَم يَذُق شيمَتَيكَلَم يَعرِفِ الشَهدَ وَالحَنظَلا
  40. ٤٠جَرَت مِن بَنانِكَ لي بِالغِنىبُحورٌ يُسَمّونَها أَنمُلا
  41. ٤١فَلَو أَدرَكَ المُزنُ تِلكَ البَنانِلَقَبَّلَها مَعَ مَن قَبَّلا
  42. ٤٢دَعوا حِمصَ تَفعَلُ أَفعالَهافَقَلبي بِسَبتَةَ عَنها سَلا
  43. ٤٣نَسيتُ بِمَوطِنِ عِزّي الأَخيرِمَوطِنَ نَشأَتِيَ الأَوَّلا
  44. ٤٤كَما يَألَفُ السَيفُ كَفَّ الكَمِيِّوَيَطَّرِحُ القينَ وَالصَيقَلا
  45. ٤٥وَقَد يَهجُرُ الطَيرُ أَوكارَهُإِذا وَجَدَ الأَمنَ وَالسُنبُلا
  46. ٤٦كَأَنِّيَ جَمَّعتُ مِن خاطِريوَمِن ذِكرِكَ النارَ وَالمَندَلا
  47. ٤٧فَقَد سارَ صيتُكَ سَيرَ الصَباحِيَجِدُّ مَعَ المُعَلِّمِ المُجهَلا
  48. ٤٨وَعَمَّ جَداكَ عُمومَ السَحابِيَسقي البِلادَ وَيَسقي الفَلا
  49. ٤٩تَفَصَّلَ وَصفُ العُلا في الكِرامِوَجِئتَ بِتَفصيلِهِ مُجمَلا
  50. ٥٠فَكُن مَعَ أَعمَرِهِم آخِراًوَكُن في مَراتِبِهِم أَوَّلا
  51. ٥١أَلا هَكَذا تُذكَرُ الصالِحاتُوَتُبنى المَعالي وَإِلّا فَلا