نجم تولد بين الشمس والأسد
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطمدحالدال
- ١نجمٌ تولد بين الشمسِ والأسدِهنئتَ بالوالدِ الأزكى وبالولدِ
- ٢ودام ملكك مضروباً سرادقهعلى ضروب التهاني آخر الأبدِ
- ٣يا حبَّذا الملكُ قد مدت سعادتهما شئت من عضدٍ سامٍ إلى عضد
- ٤وحبَّذا بيت إسماعيل مرتفعاًعلى قواعدَ أمست جمةَ العددِ
- ٥جاء البشير بنجل النجل مقتبلاًفيا لها من يد موصولة بيد
- ٦فرعٌ من الدوحةِ العلياء مطلعمع أنه من ثمارِ القلب والكبد
- ٧مدت إليه المعالي كفّ حاضنةٍوضمه الملك ضمّ الروح بالجسد
- ٨وماست السمر بالإعجاب وابتسمتبيض السيوف وقرّت أعين الزّرد
- ٩وغرَّدت بأغانيها القسيّ علىأوتارِهنَّ غناء الطائر الغرد
- ١٠واستشرف القلم العالي للثم يدٍعريقة سوف تعلو فوق كل يد
- ١١واختالت الخيل من زهوٍ فوقَّرهاما سوف تحمل من عزم ومن جلد
- ١٢كأنني بفتى المنصور ممتطياًجيادها الغرّ في فرسانه النجد
- ١٣نحو الغزاة ونحو الصيد يعملهاإما الطراد وإما لذة الطرد
- ١٤للهِ كوكب سعد في سماءِ علًىلو حلّ في الأفق لم يظلم على أحد
- ١٥له مخايلُ من مجدٍ تكلمنافي مهده بلسان الحلم والرشد
- ١٦تكاد تنضو وشاحيهِ حمائلهوتنزع الدرع عنه القمط من حسد
- ١٧عصائبُ الملكِ أولى من عصائبهفهنَّ من غيرة في زيِّ مرتعد
- ١٨يا آل أيوب بشراكم بوجه فتًىمظفر الحد طلاعٌ على نجد
- ١٩يروي حديث المعالي عن أبٍ فأبٍرواية التبر في ألحاظ منتقد
- ٢٠هذا المؤيد صان الله دولتهقلْ في مناقبه الحسنى ورد وزد
- ٢١ملكٌ له في ظلال العزِّ منزلةٌترنو إليه نجوم الفلك من صعد
- ٢٢محكّم الأمر للأقلام في يدهوللسيوف مقام الركَّع السجَّد
- ٢٣وناشر بنداه كلّ قافيةٍأخنى عليها الذي أخنى على لبد
- ٢٤ذاك الذي في حماة نبع أنعمهوقلب حاسده للهمّ في صعد
- ٢٥حدثت عن فضله ثم استندت لهفلا عدمت أحاديثي ولا سندي
- ٢٦وقمت أكسو بنيه من مدائحهما يرفل الملكُ في أثوابه الجدَدِ
- ٢٧الحمدُ للهِ أحياني وأمهلنيحتى بلغت بعمري أكرم الأمد
- ٢٨للجد والأب والابن امتدحت فيافوزي بها كلها أبهى من الشهد
- ٢٩كأنما الملكُ المنصورُ واسطةوليس في العقد درٌّ غير منفرد
- ٣٠ذو الجود والبأس في يومي ندًى وردًىما بين منسجمٍ يوماً ومتقدِ
- ٣١والسيفُ والرمحُ لا يهوى لغيرهمالَمى من الثغر أو نوعاً من الغيد
- ٣٢ونبعة الملك قد طالت وقد رسختفالناس من ظلها في عيشة رغد
- ٣٣هنئت يا ابن عليّ في الفخار بهاومن يقسك بمنصور ومعتضد
- ٣٤لولا مديحك ما اخترت القريض ولاوالله ما دار في فكري ولا خلدي
- ٣٥سددت رأياً حباك العزّ متضحاًفزادك الله من عزٍّ ومن سدد