شكوى الهدى وتعلق الإسلام

ابن المُقريمملوكيالكاملالميم

حجم الخط
  1. شكوى الهدى وتعلق الإسلامبك ليس أضغاثا من الأحلام
  2. أتخاف ضيما يا خليفة أحمدفي دار ملكك ملة الإسلام
  3. لا والذي أعطاك من سلطانهملكا أعاد محاسن الأيام
  4. لك غيرة والله قد أوذي فمامنك امرؤ أولى بحسن قيام
  5. كم من ملوك طوائف لم يولهممولاك ما أولاك من أنعام
  6. فالشكر للرحمن ان تمسى بهكلفا تذب عن الهدى وتحامى
  7. يا أيها الملك المحب لدينهالحاني عليه حنوَّ ذي الأرحام
  8. يا أحمدا يا نجل إسمعيل يافرع الملوك وكل أصل نامي
  9. ألسنة البيضا تقاعد أهلهافي نصرها زمنا عن الإِقدام
  10. وتخاذلوا لا رقة في دينهمبل خيفة نشأت من الأوهام
  11. وما أثر الخصم المليك عليهملكنهم ابتوا من الاحجام
  12. ولربما لم يدر أكثرهم بماأولى الفصوص الدين من آلام
  13. ولكم لبثت وما يمر بمسمعيكفر يشاع ولا قبيح كلام
  14. حتى تهافت في الضلالة معشروتحزبوا في هذه الأيام
  15. كان الأسى من أجل حرمة مسجدهتكت بأمر مقدم الحكام
  16. عزت إهانته علينا إذا أتتمن حيث يرجى الأمر بالإِكرام
  17. وإذا بمن قد قال هذى قطرةأنكرتها من جنب بحر طامي
  18. القوم للباري تعرض جهلهمحتى ادعوه يحل في الأجسام
  19. فالمرء منهم لا يفرق بينهأبداً وبين الله في الأحكام
  20. فأردت إنكارا عليه فقال لياقرأ نصوصهم وعد لملامي
  21. فقرأته فرأيت امراً راعنيومآثما زادت على الآثام
  22. ومقال كفر في العبادة عندهلا فرق بين الله والأصنام
  23. وإذا رجال في هواه تهالكوالقد اقتدوا منه بشر إمام
  24. هذا يسبح ذا وهذا قائللأخيه أنت الله ذو الإِعظام
  25. حتى لقد حدثت عن شيخ لهمبالثغر قال وقد أتى بطعام
  26. ماذا تقول لمن يواكل ربهبالأدم أحيانا وغير إدام
  27. فصرخت في العلماء أرفع معلناصوتي وفي أهل التقى الاعلام
  28. أيسب بينكم الإله فتسكتواوتذوق أعينكم لذيذ منام
  29. أو في حدود الله ترعى فيكملأخ أواصر حرمة وذمام
  30. أسمعتم علماء أرض غيركملا ينكرون الطعن في الإسلام
  31. نفعتهم الذكرى وقد ذكرتهمواستيقظوا من رقدة الأحلام
  32. ورأوا رضى الباري الأهم فاسخطوامن أسخطوا فيه بلا استحشام
  33. إلا رجالا صانعوا من دونهفي الله ذي الإِفضال والإِنعام
  34. كتموا شهادتهم فهان عليهمسخط المهيمن في رضا أقوام
  35. فاغضب لربك وانتقم لحدودهممن يضيم الدين كل مضام
  36. ما كان يغضب أحمد يا أحمداإلا لحرمة ربه ويحامي
  37. ولأنت أولى بالنبي وهديهفاخلفه في هذا وكل مقام
  38. إن تنصروا رب السما ينصركمويثبت الأقدام في الإِقدام
  39. قسما به لئن انتدبت لنصرهوضربت دون أذاه بالصمصام
  40. لترى بعينك من عجائب نصرهأشياء لم تخطر على الأوهام