أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق
ابن المُقريمملوكيالبسيطالقاف
- ١أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلقوسل مصقولة بيضا من الحدق
- ٢فانظر إلى قصب تستل من حدقوأعجب على فلق في حالك الغسق
- ٣عسالة القد مذ راشت لواحظهاسهامها صادت الضرغام بالخلق
- ٤ومذ زها ورد خديها بوجنتهاتكدرت في المآقي حمرة الشفق
- ٥إذا تثنت بمثل الغصن أو رشقتباللحظ أمسى المضنا على الورق
- ٦يرجي من الضرب والطعن الخلاص ولايرجي الخلاص لأمر الحسن والملق
- ٧يا هند إن دمي في عنق سافكهفاخشي من الله قالت ليس في عنقي
- ٨قتلي محاسن خلقي فعل خالقهاولست آثم إلا أن جنى خلقي
- ٩عجبت من سقم عينيها وناهدهارمانة الغض من كل السقام بقى
- ١٠وما لواحظها تصمى وقد علقتبالكف لا مقلتيها حمرة العلق
- ١١كأحمد خصصت بالوبل ديمتهغير العدا والعدا بالبرق والصعق
- ١٢الناصر الملك بن الأشرف الملك أبن الأفضل الملك بن القادة السبق
- ١٣من ليس تحصى إذا عدت محاسنهومن يحاول عد الشهب لم يطق
- ١٤يعطي الجزيل ويرضى بالقليل رضىمسامح غير جبّاه ولا نزق
- ١٥الخطب أصغر قدرا عند همتهمن أن يجوز كحل الطرف بالارق
- ١٦وما على الليث من قرد رقى حجراففات أو ثعلب آوى إلى نفق
- ١٧للرمح في الدرع ما يغنيه مدخلهعن مدخل الابرة الخرقاء في الخرق
- ١٨هم في يديك فما من مهرب لهمعن المسآء ولا مناى عن القلق
- ١٩كم جاهل ظلت الآمال تركبهمن جهلة طبقا يرديه عن طبق
- ٢٠حتى توهم أن الموت عافيةوأنه خال في المرهون بالغلق
- ٢١فجئته من ورا آماله بسطاًلم يحتسبها وفتق غير مرتتق
- ٢٢جاراك قوم فقالوا بعدما وقفواعمر التخلق لا يمتد كالخلق
- ٢٣محاسن في الورى شتى بك اجتمعتوقدرة الجمع لا تلقى لمفترق
- ٢٤يا من يحاول منه غير شيمتهاعادة الخير شرا غير متفق
- ٢٥سهولة الماء تأبى أن يناسبهاما ليس منحد إلا رجا من الطرق
- ٢٦حلمت عفوا ولم تحلم مداهنةعن المسئ حال الغيظ والحنق
- ٢٧وكنت خيرا لهم منهم وقد جعلواحلوقهم من حبال الموت في الربق
- ٢٨أغضيت حلما ولم تعجل بسفك دمحتى أتوك بعذر غير مختلق
- ٢٩ما أضمروا لك مكروها ولا اجتعموالنقض عهد ولكن الشقي شقي
- ٣٠أطلقت بعضهم فضلا ومكرمةفالحق به البعض وارحم من هناك بقي
- ٣١ما اقدر المجد أن يرضيك عن نفرهم من يديك مكان السيف والدرق
- ٣٢أنت الغنى وما بالكل عنك غنيفارحم مواليك وأنقذهم من الغرق
- ٣٣ولا تقل قيل لي عنهم فما أحدعليك من حاسد يخلو ومن حنق
- ٣٤وهبهم مثلما قالوا وحاش لهمفإن عفوك عمن تاب لم يضق
- ٣٥ما اخطاؤا بل أراد الله مكرمةتملأ لك الأرض منها بالثنا العبق
- ٣٦فإنها قصة بلهاء لو نسبتإلى المجانين لم تحسن ولم تلق
- ٣٧أخذتهم أخذ جبار وقدتهمإلى السلامة قود الراحم الشفق
- ٣٨ولم تطع أحداً في قتلهم كرماًبل قلت يا عفو عندي ما تشا فثق
- ٣٩فتمم الفضل واجعل ما تجود بهلله فيهم ولا تنظر إلى العلق
- ٤٠وإدخل بهم عتقاء حوليك غدافي الخز والقز فوق الشرق العتق
- ٤١واسمع بإذنيك وأنظر كم يد بسطتتدعو وتنثنى وكم من منطق ذلق
- ٤٢تعجبا من سجاياً ما سبقت بهاولا أعترى ملك منها إلى خلق
- ٤٣عفو عظيم وابدال بسيئةحسنا وعرض عن الادناس أى نقي