أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق
حجم الخط
- أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلقوسل مصقولة بيضا من الحدق
- فانظر إلى قصب تستل من حدقوأعجب على فلق في حالك الغسق
- عسالة القد مذ راشت لواحظهاسهامها صادت الضرغام بالخلق
- ومذ زها ورد خديها بوجنتهاتكدرت في المآقي حمرة الشفق
- إذا تثنت بمثل الغصن أو رشقتباللحظ أمسى المضنا على الورق
- يرجي من الضرب والطعن الخلاص ولايرجي الخلاص لأمر الحسن والملق
- يا هند إن دمي في عنق سافكهفاخشي من الله قالت ليس في عنقي
- قتلي محاسن خلقي فعل خالقهاولست آثم إلا أن جنى خلقي
- عجبت من سقم عينيها وناهدهارمانة الغض من كل السقام بقى
- وما لواحظها تصمى وقد علقتبالكف لا مقلتيها حمرة العلق
- كأحمد خصصت بالوبل ديمتهغير العدا والعدا بالبرق والصعق
- الناصر الملك بن الأشرف الملك أبن الأفضل الملك بن القادة السبق
- من ليس تحصى إذا عدت محاسنهومن يحاول عد الشهب لم يطق
- يعطي الجزيل ويرضى بالقليل رضىمسامح غير جبّاه ولا نزق
- الخطب أصغر قدرا عند همتهمن أن يجوز كحل الطرف بالارق
- وما على الليث من قرد رقى حجراففات أو ثعلب آوى إلى نفق
- للرمح في الدرع ما يغنيه مدخلهعن مدخل الابرة الخرقاء في الخرق
- هم في يديك فما من مهرب لهمعن المسآء ولا مناى عن القلق
- كم جاهل ظلت الآمال تركبهمن جهلة طبقا يرديه عن طبق
- حتى توهم أن الموت عافيةوأنه خال في المرهون بالغلق
- فجئته من ورا آماله بسطاًلم يحتسبها وفتق غير مرتتق
- جاراك قوم فقالوا بعدما وقفواعمر التخلق لا يمتد كالخلق
- محاسن في الورى شتى بك اجتمعتوقدرة الجمع لا تلقى لمفترق
- يا من يحاول منه غير شيمتهاعادة الخير شرا غير متفق
- سهولة الماء تأبى أن يناسبهاما ليس منحد إلا رجا من الطرق
- حلمت عفوا ولم تحلم مداهنةعن المسئ حال الغيظ والحنق
- وكنت خيرا لهم منهم وقد جعلواحلوقهم من حبال الموت في الربق
- أغضيت حلما ولم تعجل بسفك دمحتى أتوك بعذر غير مختلق
- ما أضمروا لك مكروها ولا اجتعموالنقض عهد ولكن الشقي شقي
- أطلقت بعضهم فضلا ومكرمةفالحق به البعض وارحم من هناك بقي
- ما اقدر المجد أن يرضيك عن نفرهم من يديك مكان السيف والدرق
- أنت الغنى وما بالكل عنك غنيفارحم مواليك وأنقذهم من الغرق
- ولا تقل قيل لي عنهم فما أحدعليك من حاسد يخلو ومن حنق
- وهبهم مثلما قالوا وحاش لهمفإن عفوك عمن تاب لم يضق
- ما اخطاؤا بل أراد الله مكرمةتملأ لك الأرض منها بالثنا العبق
- فإنها قصة بلهاء لو نسبتإلى المجانين لم تحسن ولم تلق
- أخذتهم أخذ جبار وقدتهمإلى السلامة قود الراحم الشفق
- ولم تطع أحداً في قتلهم كرماًبل قلت يا عفو عندي ما تشا فثق
- فتمم الفضل واجعل ما تجود بهلله فيهم ولا تنظر إلى العلق
- وإدخل بهم عتقاء حوليك غدافي الخز والقز فوق الشرق العتق
- واسمع بإذنيك وأنظر كم يد بسطتتدعو وتنثنى وكم من منطق ذلق
- تعجبا من سجاياً ما سبقت بهاولا أعترى ملك منها إلى خلق
- عفو عظيم وابدال بسيئةحسنا وعرض عن الادناس أى نقي