قضى الله فيما بيننا بقرابة
محمد المعوليعثمانيالكاملالباء
- ١قضى اللّه فيما بيننا بقرابةوودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
- ٢فلا حَطَّتِ الدنيا بناءً لكم ولافُقِدْتُم وإن طال المدى والتَّجنُّبُ
- ٣ولا فَقَدَت أفواهُنا ذكركم ولاذكرناكمُ إلا بخير ونُطْنِبُ
- ٤وإن بَعُدَت دار وطالت مسافةٌوحالت صحارى دوننا ثم أسهُبُ
- ٥فلا البُعدُ يمحق ودَّنا وودادناقديمٌ ولا قُرْبُ المزار يُقَرِّبُ
- ٦وربَّ صديق لا يزور من النَّوَىوربَّ عدوٍّ بالدنا يتقرَّبُ
- ٧وكم من محبٍّ ليس يُظهِرُ حبهلديك وكم ذي قِلىً يتحبَّبُ
- ٨وحاذر القُرْبَى إذا ما جفوتهمفأَعْدَى أعاديك الذي هو أقربُ
- ٩وإياك أن تدنى جهولاً فإنهيفعل الدنايا للبِلَى يتسبَّبُ
- ١٠وقبِّل يد الأقوى ولا تعصينهفإنك إن قاوَمْتَه فهو يغلِبُ
- ١١وسلِّمْ إليه لا تُخالف مُرادهفإنك إن خالفْتَ فالضرَّ يجلِبُ
- ١٢ولا تجفُه مهما بَدَت منه زَلةٌوكن ذا صَفاءِ إن تكدَّر مشربُ
- ١٣فإنك إن جازيته عِشْتَ نادماًعلى فعلك الماضي كأنك مُذنِبُ
- ١٤وقل قوله إن وافَقَ الحق والهدىوإن لم يوافق فالتجنب أصوبُ
- ١٥وحاذر من الزلات في النطق غِيبةفإنك مأخوذٌ بما كنت تكسبُ
- ١٦ولا تك في إنفاقٍ مالك مُسرفاًفإن أخا الإسرافِ بالمال يذهَبُ
- ١٧ولاتك جَمَّاعاً لمالك خازِناًلغيرك مَنَّاعاً تِشحُّ وتسلُبُ
- ١٨ولاتك مِخْلافاً لوَعْدِك يَجترىعليك سفيه أو إلى الخلف تُنْسَبُ
- ١٩ولا تعص سلطاناً ولا قاضَي الورىولا وَالياً واغضب له حين يغضَبُ
- ٢٠ودَارِهم لو كان في القلبِ جَمرةٌمن الغيظ في وسط الحَشا تتلَهَّبُ
- ٢١فإنك إن دارَيْتَهُم فُزْتَ بالذيأردتَ وإن خالفتهم يتصلَّبُوا
- ٢٢ولا تغشينْ أسرارهم واخْفِ قولهملئلا يجدُّوا في قِلاك ويغضبوا
- ٢٣وقس كل قولٍ إن أردت مَقالةًفإنك مسئولٌ وقولك يكتَبُ
- ٢٤وسارع إلى الخير ما عشت جاهِداًفإنك مجزىٌّ وأنت المهذَّبُ