قصائد

بقائي شاء ليس هم ارتحالا

المتنبيعباسيالوافراللام

  1. ١بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالاوَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا
  2. ٢تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأَنَّ بَيناًتَهَيَّبَني فَفاجَأَني اِغتِيالا
  3. ٣فَكانَ مَسيرُ عيسِهِمِ ذَميلاًوَسَيرُ الدَمعِ إِثرَهُمُ اِنهِمالا
  4. ٤كَأَنَّ العيسَ كانَت فَوقَ جَفنيمُناخاةٍ فَلَمّا ثُرنَ سالا
  5. ٥وَحَجَّبَتِ النَوى الظَبياتِ عَنّيفَساعَدَتِ البَراقِعَ وَالحِجالا
  6. ٦لَبِسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمِّلاتٍوَلَكِن كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمالا
  7. ٧وَضَفَّرنَ الغَدائِرَ لا لِحُسنٍوَلَكِن خِفنَ في الشَعَرِ الضَلالا
  8. ٨بِجِسمي مَن بَرَتهُ فَلَو أَصارَتوِشاحي ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ لَجالا
  9. ٩وَلَولا أَنَّني في غَيرِ نَومٍلَكُنتُ أَظُنُّني مِنّي خَيالا
  10. ١٠بَدَت قَمَراً وَمالَت خوطَ بانٍوَفاحَت عَنبَراً وَرَنَت غَزالا
  11. ١١وَجارَت في الحُكومَةِ ثُمَّ أَبدَتلَنا مِن حُسنِ قامَتِها اِعتِدالا
  12. ١٢كَأَنَّ الحُزنَ مَشغوفٌ بِقَلبيفَساعَةَ هَجرِها يَجِدُ الوِصالا
  13. ١٣كَذا الدُنيا عَلى مَن كانَ قَبليصُروفٌ لَم يُدِمنَ عَلَيهِ حالا
  14. ١٤أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍتَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا
  15. ١٥أَلِفتُ تَرَحُّلي وَجَعَلتُ أَرضيقُتودي وَالغُرَيرِيَّ الجُلالا
  16. ١٦فَما حاوَلتُ في أَرضٍ مُقاماًوَلا أَزمَعتُ عَن أَرضٍ زَوالا
  17. ١٧عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتيأُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا
  18. ١٨إِلى البَدرِ بنِ عَمّارِ الَّذي لَميَكُن في غُرَّةِ الشَهرِ الهِلالا
  19. ١٩وَلَم يَعظُم لِنَقصٍ كانَ فيهِوَلَم يَزَلِ الأَميرَ وَلَن يَزالا
  20. ٢٠بِلا مِثلٍ وَإِن أَبصَرتَ فيهِلِكُلِّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثالا
  21. ٢١حُسامٌ لِاِبنِ رائِقٍ المُرَجّىحُسامِ المُتَّقي أَيّامَ صالا
  22. ٢٢سِنانٌ في قَناةِ بَني مَعَدٍّبَني أَسَدٍ إِذا دَعوا النِزالا
  23. ٢٣أَعَزُّ مُغالِبٍ كَفّاً وَسَيفاًوَمَقدِرَةً وَمَحمِيَةً وَآلا
  24. ٢٤وَأَشرَفُ فاخِرٍ نَفساً وَقَوماًوَأَكرَمُ مُنتَمٍ عَمّا وَخالا
  25. ٢٥يَكونُ أَحَقُّ إِثناءٍ عَلَيهِعَلى الدُنيا وَأَهليها مُحالا
  26. ٢٦وَيَبقى ضِعفُ ما قَد قيلَ فيهِإِذا لَم يَتَّرِك أَحَدٌ مَقالا
  27. ٢٧فَيا اِبنَ الطاعِنينَ بِكُلِّ لَدنٍمَواضِعَ يَشتَكي البَطَلُ السُعالا
  28. ٢٨وَيا اِبنَ الضارِبينَ بِكُلِّ عَضبٍمِنَ العَرَبِ الأَسافِلَ وَالقِلالا
  29. ٢٩أَرى المُتَشاعِرينَ غَروا بِذَمّيوَمَن ذا يَحمَدُ الداءَ العُضالا
  30. ٣٠وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍيَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا
  31. ٣١وَقالوا هَل يُبَلِّغُكَ الثُرَيّافَقُلتُ نَعَم إِذا شِئتُ اِستِفالا
  32. ٣٢هُوَ المُفني المَذاكي وَالأَعاديوَبيضَ الهِندِ وَالسُمرِ الطِوالا
  33. ٣٣وَقائِدُها مُسَوَّمَةً خِفافاًعَلى حَيٍّ تُصَبِّحُهُ ثِقالا
  34. ٣٤جَوائِلَ بِالقُنِيِّ مُثَقَّفاتٍكَأَنَّ عَلى عَوامِلِها الذُبالا
  35. ٣٥إِذا وَصِأَت بِأَيدِيَها صُخوراًيَفِئنَ لِوَطءِ أَرجُلِها رِمالا
  36. ٣٦جَوابُ مُسائِلي أَلَهُ نَظيرٌوَلا لَكَ في سُؤالِكَ لا أَلالا
  37. ٣٧لَقَد أَمِنَت بِكَ الإِعدامَ نَفسٌتَعُدُّ رَجاءَها إِيّاكَ مالا
  38. ٣٨وَقَد وَجِلَت قُلوبٌ مِنكَ حَتّىغَدَت أَوجالُها فيها وِجالا
  39. ٣٩سُرورُكَ أَن تَسُرُّ الناسَ طُرّاًتُعَلِّمُهُم عَلَيكَ بِهِ الدَلالا
  40. ٤٠إِذا سَأَلوا شَكَرتَهُمُ عَلَيهِوَإِن سَكَتوا سَأَلتَهُمُ السُؤالا
  41. ٤١وَأَسعَدُ مَن رَأَينا مُستَميحٌيُنيلُ المُستَماحَ بِأَن يَنالا
  42. ٤٢يُفارِقُ سَهمُكَ الرَجُلَ المُلاقيفِراقَ القَوسِ ما لاقى الرِجالا
  43. ٤٣فَما تَقِفُ السِهامُ عَلى قَرارٍكَأَنَّ الريشَ يَطَّلِبُ النِصالا
  44. ٤٤سَبَقتَ السابِقينَ فَما تُجارىوَجاوَزتَ العُلُوَّ فَما تُعالى
  45. ٤٥وَأُقسِمُ لَو صَلَحتَ يَمينَ شَيءٍلَما صَلَحَ العِبادُ لَهُ شِمالا
  46. ٤٦أُقَلِّبُ مِنكَ طَرفي في سَماءٍوَإِن طَلَعَت كَواكِبُها خِصالا
  47. ٤٧وَأَعجَبُ مِنكَ كَيفَ قَدَرتَ تَنشاوَقَد أُعطيتَ في المَهدِ الكَمالا