بقائي شاء ليس هم ارتحالا
المتنبيعباسيالوافراللام
- ١بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالاوَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا
- ٢تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأَنَّ بَيناًتَهَيَّبَني فَفاجَأَني اِغتِيالا
- ٣فَكانَ مَسيرُ عيسِهِمِ ذَميلاًوَسَيرُ الدَمعِ إِثرَهُمُ اِنهِمالا
- ٤كَأَنَّ العيسَ كانَت فَوقَ جَفنيمُناخاةٍ فَلَمّا ثُرنَ سالا
- ٥وَحَجَّبَتِ النَوى الظَبياتِ عَنّيفَساعَدَتِ البَراقِعَ وَالحِجالا
- ٦لَبِسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمِّلاتٍوَلَكِن كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمالا
- ٧وَضَفَّرنَ الغَدائِرَ لا لِحُسنٍوَلَكِن خِفنَ في الشَعَرِ الضَلالا
- ٨بِجِسمي مَن بَرَتهُ فَلَو أَصارَتوِشاحي ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ لَجالا
- ٩وَلَولا أَنَّني في غَيرِ نَومٍلَكُنتُ أَظُنُّني مِنّي خَيالا
- ١٠بَدَت قَمَراً وَمالَت خوطَ بانٍوَفاحَت عَنبَراً وَرَنَت غَزالا
- ١١وَجارَت في الحُكومَةِ ثُمَّ أَبدَتلَنا مِن حُسنِ قامَتِها اِعتِدالا
- ١٢كَأَنَّ الحُزنَ مَشغوفٌ بِقَلبيفَساعَةَ هَجرِها يَجِدُ الوِصالا
- ١٣كَذا الدُنيا عَلى مَن كانَ قَبليصُروفٌ لَم يُدِمنَ عَلَيهِ حالا
- ١٤أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍتَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا
- ١٥أَلِفتُ تَرَحُّلي وَجَعَلتُ أَرضيقُتودي وَالغُرَيرِيَّ الجُلالا
- ١٦فَما حاوَلتُ في أَرضٍ مُقاماًوَلا أَزمَعتُ عَن أَرضٍ زَوالا
- ١٧عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتيأُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا
- ١٨إِلى البَدرِ بنِ عَمّارِ الَّذي لَميَكُن في غُرَّةِ الشَهرِ الهِلالا
- ١٩وَلَم يَعظُم لِنَقصٍ كانَ فيهِوَلَم يَزَلِ الأَميرَ وَلَن يَزالا
- ٢٠بِلا مِثلٍ وَإِن أَبصَرتَ فيهِلِكُلِّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثالا
- ٢١حُسامٌ لِاِبنِ رائِقٍ المُرَجّىحُسامِ المُتَّقي أَيّامَ صالا
- ٢٢سِنانٌ في قَناةِ بَني مَعَدٍّبَني أَسَدٍ إِذا دَعوا النِزالا
- ٢٣أَعَزُّ مُغالِبٍ كَفّاً وَسَيفاًوَمَقدِرَةً وَمَحمِيَةً وَآلا
- ٢٤وَأَشرَفُ فاخِرٍ نَفساً وَقَوماًوَأَكرَمُ مُنتَمٍ عَمّا وَخالا
- ٢٥يَكونُ أَحَقُّ إِثناءٍ عَلَيهِعَلى الدُنيا وَأَهليها مُحالا
- ٢٦وَيَبقى ضِعفُ ما قَد قيلَ فيهِإِذا لَم يَتَّرِك أَحَدٌ مَقالا
- ٢٧فَيا اِبنَ الطاعِنينَ بِكُلِّ لَدنٍمَواضِعَ يَشتَكي البَطَلُ السُعالا
- ٢٨وَيا اِبنَ الضارِبينَ بِكُلِّ عَضبٍمِنَ العَرَبِ الأَسافِلَ وَالقِلالا
- ٢٩أَرى المُتَشاعِرينَ غَروا بِذَمّيوَمَن ذا يَحمَدُ الداءَ العُضالا
- ٣٠وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍيَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا
- ٣١وَقالوا هَل يُبَلِّغُكَ الثُرَيّافَقُلتُ نَعَم إِذا شِئتُ اِستِفالا
- ٣٢هُوَ المُفني المَذاكي وَالأَعاديوَبيضَ الهِندِ وَالسُمرِ الطِوالا
- ٣٣وَقائِدُها مُسَوَّمَةً خِفافاًعَلى حَيٍّ تُصَبِّحُهُ ثِقالا
- ٣٤جَوائِلَ بِالقُنِيِّ مُثَقَّفاتٍكَأَنَّ عَلى عَوامِلِها الذُبالا
- ٣٥إِذا وَصِأَت بِأَيدِيَها صُخوراًيَفِئنَ لِوَطءِ أَرجُلِها رِمالا
- ٣٦جَوابُ مُسائِلي أَلَهُ نَظيرٌوَلا لَكَ في سُؤالِكَ لا أَلالا
- ٣٧لَقَد أَمِنَت بِكَ الإِعدامَ نَفسٌتَعُدُّ رَجاءَها إِيّاكَ مالا
- ٣٨وَقَد وَجِلَت قُلوبٌ مِنكَ حَتّىغَدَت أَوجالُها فيها وِجالا
- ٣٩سُرورُكَ أَن تَسُرُّ الناسَ طُرّاًتُعَلِّمُهُم عَلَيكَ بِهِ الدَلالا
- ٤٠إِذا سَأَلوا شَكَرتَهُمُ عَلَيهِوَإِن سَكَتوا سَأَلتَهُمُ السُؤالا
- ٤١وَأَسعَدُ مَن رَأَينا مُستَميحٌيُنيلُ المُستَماحَ بِأَن يَنالا
- ٤٢يُفارِقُ سَهمُكَ الرَجُلَ المُلاقيفِراقَ القَوسِ ما لاقى الرِجالا
- ٤٣فَما تَقِفُ السِهامُ عَلى قَرارٍكَأَنَّ الريشَ يَطَّلِبُ النِصالا
- ٤٤سَبَقتَ السابِقينَ فَما تُجارىوَجاوَزتَ العُلُوَّ فَما تُعالى
- ٤٥وَأُقسِمُ لَو صَلَحتَ يَمينَ شَيءٍلَما صَلَحَ العِبادُ لَهُ شِمالا
- ٤٦أُقَلِّبُ مِنكَ طَرفي في سَماءٍوَإِن طَلَعَت كَواكِبُها خِصالا
- ٤٧وَأَعجَبُ مِنكَ كَيفَ قَدَرتَ تَنشاوَقَد أُعطيتَ في المَهدِ الكَمالا