وأغيد من من النعاس بعظمه
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِكَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
- ٢أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةًبِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَداً شُعلا
- ٣إِذا صُحبَتي مالَ الكَرى بِرُؤوسِهِمجَعَلتَ السُرى مِنّي لِأَعيُنِهِم كُحلا
- ٤إِذا سَأَلوني ما يُداوي عُيونَهُمبِوَقعَةِ بازٍ لا تَحِلُّ لَهُم رِجلا
- ٥رَفَعتُ لَهُم بِاِسمِ النَوارِ لِيَدفَعوانُعاساً وَدَيجوجاً أَسافِلُهُ جَثلا
- ٦وَكُنتُ بِها أَجلو النُعاسَ وَبِاِسمِهاأُنادي إِذا رِجلي وَجَدتُ بِها مَذلا
- ٧وَما ذُكِرَت يَوماً لَهُ عِندَ حاجَةٍوَإِن عَظُمَت إِلّا يَكونُ لَهُ شُغلا
- ٨إِلَيكَ اِبنَ أَيّوبٍ تَرامَت مَطِيَّتيلِتَلقاكَ تَرجو مِن نَداكَ لَها سَجلا
- ٩إِذا مَنكِبٌ مِن بَطنِ فَلجٍ حَبا لَهاطَوَت غَولَهُ عَنها وَأَسرَعَتِ النَقلا
- ١٠لِتَلقى اِمرَأً ذا نِعمَةٍ عِندَ رَبِّهابِهِ يَجمَعُ الأَعلى لِراكِبِها الشَملا
- ١١أَبَت يَدُهُ إِلّا اِنبِساطاً بِمالِهاإِذا ما يَدٌ كانَت عَلى مالِها قُفلا
- ١٢أَبا يوسُفٍ راخَيتَ عَنّي مَخانِقيوَأَتبَعتَ فَضلاً لَستُ ناسِيَهُ فَضلا
- ١٣وَطامَنتَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهامُخاوِفُ لَم تَترُك فُؤاداً وَلا عَقلا
- ١٤فَما تَحيَ لا أَرهَب وَإِن كُنتُ جارِماًوَلَو عَدَّ أَعدائي عَلَيَّ لَهُم ذَحلا