وأغيد من من النعاس بعظمه
حجم الخط
- وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِكَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
- أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةًبِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَداً شُعلا
- إِذا صُحبَتي مالَ الكَرى بِرُؤوسِهِمجَعَلتَ السُرى مِنّي لِأَعيُنِهِم كُحلا
- إِذا سَأَلوني ما يُداوي عُيونَهُمبِوَقعَةِ بازٍ لا تَحِلُّ لَهُم رِجلا
- رَفَعتُ لَهُم بِاِسمِ النَوارِ لِيَدفَعوانُعاساً وَدَيجوجاً أَسافِلُهُ جَثلا
- وَكُنتُ بِها أَجلو النُعاسَ وَبِاِسمِهاأُنادي إِذا رِجلي وَجَدتُ بِها مَذلا
- وَما ذُكِرَت يَوماً لَهُ عِندَ حاجَةٍوَإِن عَظُمَت إِلّا يَكونُ لَهُ شُغلا
- إِلَيكَ اِبنَ أَيّوبٍ تَرامَت مَطِيَّتيلِتَلقاكَ تَرجو مِن نَداكَ لَها سَجلا
- إِذا مَنكِبٌ مِن بَطنِ فَلجٍ حَبا لَهاطَوَت غَولَهُ عَنها وَأَسرَعَتِ النَقلا
- لِتَلقى اِمرَأً ذا نِعمَةٍ عِندَ رَبِّهابِهِ يَجمَعُ الأَعلى لِراكِبِها الشَملا
- أَبَت يَدُهُ إِلّا اِنبِساطاً بِمالِهاإِذا ما يَدٌ كانَت عَلى مالِها قُفلا
- أَبا يوسُفٍ راخَيتَ عَنّي مَخانِقيوَأَتبَعتَ فَضلاً لَستُ ناسِيَهُ فَضلا
- وَطامَنتَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهامُخاوِفُ لَم تَترُك فُؤاداً وَلا عَقلا
- فَما تَحيَ لا أَرهَب وَإِن كُنتُ جارِماًوَلَو عَدَّ أَعدائي عَلَيَّ لَهُم ذَحلا