وجد الجميم فعافه وتبقلا
مهيار الديلميعباسيالكاملهجاءاللام
- ١وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلاوجرى له الوادي فصدَّ وأوشلا
- ٢ورأى الكثير مع المذلَّة هادماًحسبَ الكريم وعرضَه فتقلَّلا
- ٣يا ضلَّ تغرير الحريص بنفسهوهوى المطامع ما أرقَّ وأخملا
- ٤يُلحَى على البخل الضنينُ بمالِهِأفلا تكونُ بماء وجهك أبخلا
- ٥أكرمْ يديك عن السؤال فإنماقدْرُ الحياة أقلُّ من أن تسألا
- ٦وإذا نزعتَ إلى أرومةِ مخصبٍزاكٍ فصنْ أغصانَها أن تُبذَلا
- ٧ولقد أضمُّ إليَّ فضلَ قناعتيوأبيتُ مشتملاً بها متزمِّلا
- ٨وأرى الغدوَّ على الخصاصة شارةًتصف الغنى فتخالني متموِّلا
- ٩وإذا امرؤ أفنى الليالِيَ حسرةًوأمانياً أفنيتُهنَّ توكُّلا
- ١٠قعدَ المدجَّج وانياً عن نصرتيفعلامَ أنتصر الألفَّ الأعزلا
- ١١لو أنَّ من مَلك النوالَ حلا لهعزُّ القناعةِ جاءني متنوِّلا
- ١٢الناسُ عندك من يكن أغنىَ يداًفيهم وإن لم تُعطَ كان الأفضلا
- ١٣والعارُ كلّ العارِ في أديانهمأن يُقتر الرجلُ الشريفُ ويُرملا
- ١٤اِصنع لهم مَلَقا كما يرضونهوتنحَّ عنهم سامِرِيّاً قُلقُلا
- ١٥كم صاحبٍ والنارُ لي في قلبهخالبتُ بارقَ وجهه المتَهلّلا
- ١٦وأريتُه أنّي وإيّاه يدٌمع أختها فيما أهمَّ وأعضلا
- ١٧فإذا ظفرتَ من الزمانِ بماجدٍفأنخْ إليه وكنْ عليه معوِّلا
- ١٨واشددْ يديك بودِّه واقنعْ بهسكناً كما سكن العَلاءُ إلى العُلا
- ١٩نقل الرياسةَ كابراً عن كابرٍقَرْمٌ إذا عثرَ العَجولُ تمهَّلا
- ٢٠وإذا الملوكُ تدارست أنسابَهاألفيته فيها المعمّ المخولا
- ٢١في ذِروة الشرفِ التي لو حلَّهاسعدُ الكواكب لم يُرِد متحوَّلا
- ٢٢بيتاً عتيقاً في السماء بناؤهقِدْماً ومجداً كِسرويّاً أوّلا
- ٢٣جارَى مساعِيَهم وجاء مبرِّزاًفرعٌ أبرَّ على الأصول وأفضلا
- ٢٤أقسمتُ بالمتمطِّراتِ شوائلاًيَذرعن بالأعضادِ أدراجَ الفلا
- ٢٥ينصُبن للإشخاص حُولاً عُوَّداًمثل الذكيِّ يرى الخفيَّ المشكلا
- ٢٦عُوج الرقاب كما اعترضتَ أهلَّةًصُمّ الرءوس كما قرعتَ الجندلا
- ٢٧من كلِّ تاركةٍ ولم تعطف لهبوّاً وطارحةٍ بمضيعة سَلا
- ٢٨يحملن أشباهَ العِصِيِّ تجنّبوالغوَ الحديث مكبّرا ومهلّلا
- ٢٩لا يفرقون مكدَّراً صعِدت بهلهم الدلاءُ إذا استقَوا أم سلسلا
- ٣٠يرجون من أيّام مكة ساعةًإدراكُها أو أن تفوت كَلا وَلا
- ٣١لو لم تعوِّذْ نسلَها أمُّ العلابأبي عليٍّ أوشكت أن تَثكَلا
- ٣٢وجهٌ كما وضح النهارُ وهمَّةٌأمرتْ نجومَ الليل أن تتزيَّلا
- ٣٣وكفايةٌ تقضي الملوكُ أمورَهمبنفاذِها أخذاً بها وتقبُّلا
- ٣٤وإذا الخطوبُ تقلَّبت أحوالُهاوجدوه فيها القُلَّبيَّ الحُوَّلا
- ٣٥يَبري لهم ويَريشُ من آرائهسهماً إذا علِق الرميّةَ أشكلا
- ٣٦وتنوبُ عن بيض الظُّبا في كفِّهسودُ المضاربِ لا تكذِّبُ مَقتَلا
- ٣٧تمضي أذيّتَها إذا هي جُرِّدتْفي حيث لا تجدُ السيوفُ توغُّلا
- ٣٨من كل خاوي الصدرِ أجوفَ لو رمىبلعابه الصخرَ الأصمَّ لزلزلا
- ٣٩يتناول الغرضَ البعيدَ ولم يَرِمْوطناً ولم يقطع لسيرٍ منزلا
- ٤٠يمضي ورِيقَتُهُ المِدادُ وينثنىوقد استعاض مكانَها ماءَ الطُّلى
- ٤١سمَّوه بالعاداتِ في أمثالهقلماً ولولا الظلمُ سُمِّيَ مُنصُلا
- ٤٢تعِبَ الرجالُ مراهنين وراءهفتناكصوا لا يلحقون الشمألا
- ٤٣يفَديك معتلُّ المكارمِ جودُهقولٌ إذا ما أنت قلتَ لتفعلا
- ٤٤ومُزنَّد الكفّين غايةُ رأيهعجزٌ وغاية وعده أن يمطُلا
- ٤٥أنا من أَسرَّ لك المودّة قلبُهوطوى لذاك لسانَه متجمّلا
- ٤٦ورأى بقربك ما يرى بحبيبهصبُّ الفؤاد شفاؤه أن يوصَلا
- ٤٧وإذا ذُكرتَ له تحفّزَ قلبُهطرَباً إليك ومرَّ نحوك مجفِلا
- ٤٨ورأى جنابَك للفضائِل روضةًأُنُفاً ودارَك للمكارم مَوئلا
- ٤٩وصوارف الحظّ القصير تعوقُهمن طالبٍ إعجالَ أمرٍ أُجِّلا
- ٥٠وأظنّ إصرارَ الزمان قد ارعوىشيئاً ومُعرضَ وجهه قد أقبلا
- ٥١وأظنّ أنّ محاسناً سأرودهانظراً وتجريها لديّ تفضُّلا
- ٥٢وأبيت أعلَق من يديك مودّةًتأبى مرائرُ فتلها أن تُسحَلا
- ٥٣وتسير فيك مع الرياح شواردٌلا يأتلين إقامةً وتنقُّلا
- ٥٤يحملن عِرضَك كلّما أدّينهفي منزلٍ عطَّرن منه المنزِلا
- ٥٥موسومةً بعلاك فوق جباههمما ضاع شعرُ الخاملين وأُغفِلا
- ٥٦ومصونةٍ منهنّ قد أعجلتُهالك لم تكن لولا هواك لتُبذَلا
- ٥٧قدّمتُ بين يديّ عندك جاهَهاقبل اللقاء ممهَّدا ومؤثَّلا
- ٥٨ومنحتُ جيدَ المهرجان قلادةًمنها فحلَّتهُ وكان معطَّلا
- ٥٩فاستجلِه فيها وقل من بعدهما كان أحسنَها عليه وأجملا
- ٦٠وتملَّه ذكراً لقومك باقياًيصفُ العُلا عَلَماً لهم متمثّلا
- ٦١من غُبَّر السِّيَرِ التي سلفتْ لكموالمجدِ آخرهم يريك الأوّلا
- ٦٢واصحب مدى الأيّام ما عُدَّتْ مدىًواسلم إذا أفنت عزيزاً مقبلا