ورادعة بأنفاس العبير
حجم الخط
- ورادعةٍ بأنفاسِ العبيرِمُقنّعةِ المفارقِ بالقتيرِ
- جَلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ عليناطُلوعَ البِكر في حُللِ الحريرِ
- كأنَّ كؤوسَها يحملْنَ منهاشموساً ألبِستْ خِلعَ البُدورِ
- كأنَّ مزاجَها لمّا تجلَّتْبصحنِ زُجاجها نارٌ بنورِ
- كأنَّ أديمَها ذهبٌ عليهِأكاليلٌ منَ الدُّرِّ النَّثيرِ