سقى الله الدوافع من حفير
حجم الخط
- سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍوَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَا
- أَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّأَروبَةَ أَرضِ قَومٍ آخَرِينَا
- قَضَينا اليَومَ حاجاتٍ أَلمَّتفَمَن لِغَدٍ وحاجاتٍ بَقِينَا
- وَحاجاتُ النُّفُوسِ تَكُونُ دَاءًوَيَبرَأُ داؤُهُنَّ إِذا قُضِينَا
- فَنَقضِى حاجةً وَتُلِمُّ أُخرَىوَلَولا كَرُّهُنَّ لقَد فَنِينَا
- أَما وَاللهِ ثُمَّ اللهِ حَقّايَمِيناً ثُمَّ أُتبِعُهَا يَمِينَا
- لَقَد نَزَلَت أُمَيمَةُ مِن فُؤَادِىتِلاعاً ما أُبِحنَ وَما رُعِينَا
- وَلَكِنَّ الخَلِيلَ إِذا جَفاناوَآثَرَ بالمَوَدَّةِ آخَرِينَا
- صَدَدتُ تَكَرُّماً عَنهُ بِنَفسِىوَإِن كانَ الفُؤَادُ بِهِ ضَنِينَا
- أظَلُّ وَما أَبُثُّ النَّاسَ بَثِّىوَلا يَخفَى الَّذِى بِى مُستَكِينَا
- أَذُودُ النَّفسَ عَن لَيلَى وَإِنِّىلَتَعصِينِى شَوَاجِرُ قَد صَدِينَا
- يَرَينَ مَشَارِباً وَيُذَدنَ عَنهاويُكثِرنَ الصُّدُورَ وما رَوِينَا