إلى أى حين أنت ضارب غمرة
ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء
حجم الخط
- إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍمِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُ
- تَهِيمُ بِلَيلَى لاَ نَوَالٌ تُنِيلُهُوَلاَ رَاحَةٌ مِمّن تَذُكُّرُهُ نَصبُ
- هَوَاها هَوىً قَد عَادَ مَكنُونُهُ جَوىًومَرعىً لِبَاغِى الخَيرِ مِن وَصلِهَا جَدبُ
- وهَجرُ سُلَيمَى مُستَبِينٌ طرِيقُهُوَمَسلَكُهُ وَعرٌ إِذا رُمتَهُ صَعبُ
- لَوَ أَنَّ سُلَيمَى يُعقِبُ البُخلَ جُودُهاكَما لِسُلَيمَى مِن مَوَدَّتِهَا عَقبُ
- وَعَائِبَةٍ سَلمَى إِلَينا وَمَالَنَاإِلَيها سِوَى الوَصلِ الَّذِى بَينَنا ذَنبُ
- وَمَا تَستَوِى سَلمَى وَلاَ مَن يَعِيبُهَاإِلَينا كَما لاَ يسَتَوِى المِلحُ وَالعَذبُ