ذكرتك والحداد يضرب قيده
ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء
حجم الخط
- ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُعَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
- فَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌقَبَائِلَ مِن شَتَّى وشَتَّى ذُنُوبُهَا
- أَلاَ لَيتَ شِعرِى هَل أَزُورَنَّ نِسوَةًمُضَرَّجَةً بِالزَّعفَرانِ جُيُوبُهَا
- وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَىمُصَحَّحَةَ الأَجسامِ مَرضَى قُلُوبُهَا
- بِهِنَّ مِنَ الدَّاءِ الّذِى أنا عارفٌوَلا يَعرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَبِيبُهَا
- عَلَيهِنَّ ماتَ القَلبُ مَوتاً وجانَبَتبِهِنَّ نَوَى غِبٍّ أَشَتَّ شَعُوبُهَا