خليلى ليس الشوق أن تشحط النوى

ابن الدمينةأمويالطويلشوقالنون

حجم الخط
  1. خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَىبإِلفَينِ دَهراً ثُمَّ يَلتَقِيانِ
  2. ولَكنَّما الهِجرانُ أَن تَجمَعَ النَّوَىوتُمنَعَ مِنّى أَن أَرَى وتَرَانِى
  3. وَكُنّا كَرِيمَى مَعشَرٍ حُمَّ بَينَنَاهَوىً فَحَفِظناهُ بِحُسنِ صِيَانِ
  4. وَقالَ زَمِيلِى يَومض سالِفَةِ النَّقاوَعَيناىَ مِن فَرطِ الهَوَى تَكِكفَانِ
  5. أَمِن أَجلِ دارٍ بَينَ لُوذانَ والنَّقَاغَداةَ اللِّوَى عَيناكَ تَبتَدِرانِ
  6. فَقُلتُ أَلاَ لا بَل قُذِيتُ وَإِنَّماقَذَى العَينِ مِمّا هَيَّجَ الطَّلَلانِ
  7. فَيا طَلحَتَى لُوذانَ لا زالَ فِيكُمالِمَن يَبتَغِى ظِلَّيكُما فَنَنَانِ
  8. وَإِن كُنتُما قَد هِجتُما بارِحَ الهَوَىوَدَنَّيتُما ما لَيسَ بالمُتَدَانِى
  9. خَلِيلَىَّ إِنِّى قَد أَرِقتُ ونِمتُمافَهَل أَنتُما بالمُتَدَانِى
  10. فَقالا أَنِمتَ اللَّيلَ ثُمَّ دَعَوتَناونَحنُ غُلاما شُقَّةٍ رَجِفَانِ
  11. فَقُم حَيثُ تَهوَى إِنَّنا حَيثُ نَشتَهِىوَإِن رُمتَ تَعرِيساً بنا غَرِضَانِ
  12. خَلِيلَىَّ لَيسَ الرَّأىُ فِى صَدرِ واحدٍأَشِيرا عَلَىَّ اليَومَ ما تَرَيَانِ
  13. أََأَركَبُ صَعبَ الأَمرِ إِنَّ ذَلُولَهُبِنَجرَانَ قَد أَعيا بِكلِّ مَكانِ
  14. خَلِيلَىَّ مِن أَهلِ اليَفاعِ شُفِيتُماوَعُوفِيتُما مِن سَيِّىءِ الحَدَثَانِ
  15. أَلا يا احمِلانِى بارَك اللهُ فِيكُمَاإِلَى حاضِرِ القَرعاءِ ثُمَّ ذَرَانِى
  16. أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ ماشِياًبِذِى الأَثلِ حَتَّى يُحشَرَ الثَّقَلانِ
  17. ولا لاهِياً يَوماً إِلَى اللّيلِ كُلِّهِبِبِيضٍ لَطِيفَاتِ الخُصُورِ غَوانِى
  18. يُمَنِّينَنا حَتَّى تَزِيغَ عُقُولُناوَيَخلِطنَ نمَطلاً ظاهِراً بِلَيانِ
  19. مِنَ النَّاسِ حَتَّى تَزِيغَ عقُولُناوَيَخلِطنَ مَطلاً ظاهراً بِلَيانِ
  20. خَلَيلَىَّ أَمَّا أُمُّ عَمرٍو فَمِنهُماوَأَمَّما عَنِ الأُخرى فَلا تَسَلانِى
  21. مَنُوعانِ ظَلاّمانِ لا يُنصِفانِنِىبِدَلَّيهما والطَّرفُ قَد خَلَبانِى
  22. أَفِى كُلِّ يَومٍ أَنتَ رامٍ بِلادهابِعَينَينِإِنساناهُما غَرِقا
  23. بَرَى الحُبِّ جِسمِى غَيرَ جُثمانِ أَعظُمِىبَلِينَ وَإِنِّى ناطِقٌ بِلِسانِي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها