ضيع أمري الأقعسان فأصبحا
الفرزدقأمويالطويل
- ١ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحاعَلى نَدِبٍ يَدمى مِنَ الشَرِّ غارِبُه
- ٢وَلَو أَخَذا أَسبابَ أَمري لَأَلجَآإِلى أَشَبِ العِصيانِ أَزوَرَ جانِبُه
- ٣مَنيعٍ بَنو سُفيانَ تَحتَ لِوائِهِإِذا ثَوَّبَ الداعي وَجاءَت حَلائِبُه
- ٤سَتَذكُرُ أَفناءَ الرِفاقِ إِذا اِلتَقَتمَزاداً وَتُرسى كَيفَ أَحدَثَ طالِبُه
- ٥حَسِبتُ أَبا قَيسٍ حِمارَ شَريعَةٍقَعَدتَ لَهُ وَالصُبحُ قَد لاحَ حاجِبُه
- ٦فَلَو كُنتَ بِالمَعلوبِ سَيفِ اِبنِ ظالِمٍضَرَبتَ لَزارَت قَبرَ عَوفٍ قَرائِبُه
- ٧وَلَكِن وَجَدتَ السَهمَ أَهوَنَ فَوقَةًعَلَيكَ فَقَد أَودى دَمٌ أَنتَ طالِبُه
- ٨فَإِن أَنتُما لَم تَجعَلا بِأَخيكُماصَدىً بَينَ أَكماعِ السِباقِ يُجاوِبُه
- ٩فَلَيتَكُما يا اِبنَي سُفَينَةَ كُنتُمادَماً بَينَ حاذَيها تَسيلُ سَبائِبُه