أعندك علم أم أقول فأطرب

ابن المُقريمملوكيالطويلالباء

حجم الخط
  1. أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُوأشرح حالي باختصار فأطنبُ
  2. ولو رمت أن آتي على كل شرحهلما قام لي طرسٌ ولا استطعت اكتبُ
  3. لقيت فتىً لو كان للسحبِ كفهلما طلعت شمسٌ ولا لاح كوكبُ
  4. فأعربُ حتى قلتُ ما هو معربٌوأعجب حتى قلَّ مني التعجبُ
  5. ولم ادر ما لاقيت من كل معجبٍولو قلت ادري كنتُ والله أكذبُ
  6. فما شئت قل مما تحبُّ وفوقهوأضعافه في مثلها ألف تضربُ
  7. إِلى ألفِ ألفٍ في ألوفٍ ألوفُهاويضرب محسوباً بما ليس يحسبُ
  8. فمهما تناهي ما ذكرت فعشرمالقيتُ ولا والله للعشر يقربُ
  9. ولا عشرَ عشرِ العشرِ فاضر به نازلاًبأمثاله أضعاف ما هو يعربُ
  10. فما صحَ عن هذا وذاك فإِننيأرى كل يومٍ لي كذلك يوهبُ
  11. وأضعافه بل ضعف أضعاف ضعفهألوف اليها كلما عدّ ينسبُ
  12. ولا ذنبَ إِن قصرتُ فيما شرحتهفليس الذي يأتي على الجهد مذنبُ
  13. أبا بكر فَاسمع ما يسرك وانتظرلما أَنت ترجو من صنيعي وتطلبُ
  14. فإِني من لا ينسى حقََّ صاحبٍوإِني أو إِلى من يوالي ويعتبُ
  15. فما حجتي إِن لا أُبلغك المنىفتصبح في عرسٍ وأعداك تندبُ
  16. وهلا على فوق ما أَنا واصفٌوهذي أياديه تجود وتكسبُ
  17. أبا بكر إِني بالوزير لغالبٌوإِنك لي يا صاحبي ليس تغلبُ
  18. فقلْ لهم ياضعف كيد زعيمهموخيبة مسعاه الذي فيه أطنبوا
  19. فقد جمعوا لولا تلافوا مفرقاًوقد أرهبوا لو كان مثلي يرهبُ
  20. وقل لهم موتوا بغيطٍ فإننيأرى لكم مما تلاقون أَطيبُ
  21. وبشراك قد أدركت ما كنت ترتجيفدونَك ما ترجوه مني وأرحبُ