أعندك علم أم أقول فأطرب
حجم الخط
- أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُوأشرح حالي باختصار فأطنبُ
- ولو رمت أن آتي على كل شرحهلما قام لي طرسٌ ولا استطعت اكتبُ
- لقيت فتىً لو كان للسحبِ كفهلما طلعت شمسٌ ولا لاح كوكبُ
- فأعربُ حتى قلتُ ما هو معربٌوأعجب حتى قلَّ مني التعجبُ
- ولم ادر ما لاقيت من كل معجبٍولو قلت ادري كنتُ والله أكذبُ
- فما شئت قل مما تحبُّ وفوقهوأضعافه في مثلها ألف تضربُ
- إِلى ألفِ ألفٍ في ألوفٍ ألوفُهاويضرب محسوباً بما ليس يحسبُ
- فمهما تناهي ما ذكرت فعشرمالقيتُ ولا والله للعشر يقربُ
- ولا عشرَ عشرِ العشرِ فاضر به نازلاًبأمثاله أضعاف ما هو يعربُ
- فما صحَ عن هذا وذاك فإِننيأرى كل يومٍ لي كذلك يوهبُ
- وأضعافه بل ضعف أضعاف ضعفهألوف اليها كلما عدّ ينسبُ
- ولا ذنبَ إِن قصرتُ فيما شرحتهفليس الذي يأتي على الجهد مذنبُ
- أبا بكر فَاسمع ما يسرك وانتظرلما أَنت ترجو من صنيعي وتطلبُ
- فإِني من لا ينسى حقََّ صاحبٍوإِني أو إِلى من يوالي ويعتبُ
- فما حجتي إِن لا أُبلغك المنىفتصبح في عرسٍ وأعداك تندبُ
- وهلا على فوق ما أَنا واصفٌوهذي أياديه تجود وتكسبُ
- أبا بكر إِني بالوزير لغالبٌوإِنك لي يا صاحبي ليس تغلبُ
- فقلْ لهم ياضعف كيد زعيمهموخيبة مسعاه الذي فيه أطنبوا
- فقد جمعوا لولا تلافوا مفرقاًوقد أرهبوا لو كان مثلي يرهبُ
- وقل لهم موتوا بغيطٍ فإننيأرى لكم مما تلاقون أَطيبُ
- وبشراك قد أدركت ما كنت ترتجيفدونَك ما ترجوه مني وأرحبُ