أسفت على أيام عمر تصرمت
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- أَسِفتُ عَلى أَيّامِ عُمر تَصَرَّمَتفَآهٍ عَلَيها لِيَّها كانَت تَقبلُ
- لَأَودَعَها خِيراً أَفوزُ بِأَجرِهِإِذا جَزا الإِنسانُ ما كانَ يَفعَلُ
- لَقَد ظَنَّ أَهلُ الزيغِ وَالشَكِّ أَنَّهُمإِذا قُبَروا لا يَبعَثونَ لِيُسئَلوا
- فَسُحقاً لَهُم ما كانَ أَردى عُقولَهُمأَيَخلُقُ هَذا الخَلقَ رَبّي وَيُهمِلُ
- فَلا بُدَّ مِن بَعثٍ وَنارٍ وَجَنَّةٍوَتَنعيم مَن بِالحَقِّ يَقضي وَيَعدِلُ
- وَتَعذيبُ مَن لا يَتَّقي اللَهَ رَبَّهُوَعَن حَقِّ مَولاهُ المُهينُ يَغفَلُ