قصائد

لا تستطل بالذي تأتي به السحب

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالباء

  1. ١لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُفالغيث ما مطرت صُوراً به حلبُ
  2. ٢هبت رياح الندى منها شآميةًوهّابةً أتهبُّ الريح أم تَهبُ
  3. ٣لما استقلّ سعيد الدين مرتحلاًعنها تيقنتُ أنّ الجودَ مغتربُ
  4. ٤معوّداً أن يفوتَ الناسَ كلهمسَبقاً ويُدرِكه في مالِه الطَّلبُ
  5. ٥يُردي ويُسدي فمن بأسٍ له سببٌيقودُه وعَطاء ما له سَببُ
  6. ٦وهمَّة مُذ عَلت صارَت ثَمانِيةًبِها وكانَ يُقالُ السبعةُ الشّهبُ
  7. ٧ينير في السلم نور المشتري معهوفي الحروب مع المريخ يلتهبُ
  8. ٨مبارك الدولة الزهراء تسميةًنور الهياج على العلياء ينقلبُ
  9. ٩وربَّما غرّهم طول الجلوسِ بهعنهم وآراؤه في دَستِه تثِبُ
  10. ١٠فالخيل مرتبطاتٌ وهي فاعلةٌفي الشكلِ ما يفعل التقريبُ والخَببُ
  11. ١١حتى إذا فاضت الجردُ الصواهل والسسُمرُ الذوابل والهِنديةُ القضبُ
  12. ١٢هناك ما همُّه إلا النفوسُ إلىأن تنجلي وهمومُ الناسِ ما نهبوا
  13. ١٣أثارهم منه ما استجَدوه أو نزَعواقسراً وآثارُه في الرّوع ما سَحبوا
  14. ١٤فهل من العدل أن الجود يسلبُهوليس يعرف من أفعاله السلبُ
  15. ١٥والناسُ في إثره يرجونَ رتبتهمن العلى فإذا جاؤا فقد ذهبوا
  16. ١٦ألقى على الشعر جزءاً من خلائقِهفرقَّ في الطِّرس حتى كادَ ينسكبُ
  17. ١٧وشدَّه بشُواظٍ من عزائِمهفمسّه بامتزاجٍ منهما لهبُ
  18. ١٨تهنَّ بالعيدِ مسعوداً ويتبعهُمن بعده نسق بالسعد منسربُ
  19. ١٩إني أرى العيد عندي لا هناء بهكيف الهناء لمن أيامه نوبُ
  20. ٢٠أما مديحُك فاعلم أنَّ أحسَنهمِن حسن فِعلِك يستملَى ويُكتتبُ
  21. ٢١وقد حصلت مقيماً في جنابك محسوباً عليكَ نعم من جل ما حسِبوا
  22. ٢٢حسبي برأيك لي فيما تنزِّلنيفيه ويا لكَ من حسبٍ له حسَبُ