لا تستطل بالذي تأتي به السحب
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالباء
- ١لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُفالغيث ما مطرت صُوراً به حلبُ
- ٢هبت رياح الندى منها شآميةًوهّابةً أتهبُّ الريح أم تَهبُ
- ٣لما استقلّ سعيد الدين مرتحلاًعنها تيقنتُ أنّ الجودَ مغتربُ
- ٤معوّداً أن يفوتَ الناسَ كلهمسَبقاً ويُدرِكه في مالِه الطَّلبُ
- ٥يُردي ويُسدي فمن بأسٍ له سببٌيقودُه وعَطاء ما له سَببُ
- ٦وهمَّة مُذ عَلت صارَت ثَمانِيةًبِها وكانَ يُقالُ السبعةُ الشّهبُ
- ٧ينير في السلم نور المشتري معهوفي الحروب مع المريخ يلتهبُ
- ٨مبارك الدولة الزهراء تسميةًنور الهياج على العلياء ينقلبُ
- ٩وربَّما غرّهم طول الجلوسِ بهعنهم وآراؤه في دَستِه تثِبُ
- ١٠فالخيل مرتبطاتٌ وهي فاعلةٌفي الشكلِ ما يفعل التقريبُ والخَببُ
- ١١حتى إذا فاضت الجردُ الصواهل والسسُمرُ الذوابل والهِنديةُ القضبُ
- ١٢هناك ما همُّه إلا النفوسُ إلىأن تنجلي وهمومُ الناسِ ما نهبوا
- ١٣أثارهم منه ما استجَدوه أو نزَعواقسراً وآثارُه في الرّوع ما سَحبوا
- ١٤فهل من العدل أن الجود يسلبُهوليس يعرف من أفعاله السلبُ
- ١٥والناسُ في إثره يرجونَ رتبتهمن العلى فإذا جاؤا فقد ذهبوا
- ١٦ألقى على الشعر جزءاً من خلائقِهفرقَّ في الطِّرس حتى كادَ ينسكبُ
- ١٧وشدَّه بشُواظٍ من عزائِمهفمسّه بامتزاجٍ منهما لهبُ
- ١٨تهنَّ بالعيدِ مسعوداً ويتبعهُمن بعده نسق بالسعد منسربُ
- ١٩إني أرى العيد عندي لا هناء بهكيف الهناء لمن أيامه نوبُ
- ٢٠أما مديحُك فاعلم أنَّ أحسَنهمِن حسن فِعلِك يستملَى ويُكتتبُ
- ٢١وقد حصلت مقيماً في جنابك محسوباً عليكَ نعم من جل ما حسِبوا
- ٢٢حسبي برأيك لي فيما تنزِّلنيفيه ويا لكَ من حسبٍ له حسَبُ