لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالباء
حجم الخط
- لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبيوتوارين في سحائب نُقبِ
- فاعلاتٌ فعل الشراب وما أبعدَ في اللطف بين لحظٍ وشربِ
- تاركاتي أستخبرُ الناس عمايحسنُ الناسُ من نجوم وطبِّ
- مستدِلاً على عواقب أمريمستعيناً بمن يُعالج كَربي
- مستعيذاً من الهوى بالتعاويذ علوقاً بكل صاحب كتبِ
- فإذا كانتِ التمائم للحبِّإذا ما أتمها تمَّ حبي
- فانظرا بيتَ صَبوتي هل تحسسانِ طريقاً منه إلى بيت عَتبي
- واسِقياني حمراءَ كالنار في أبيضَ كالنوّر من جمادٍ وسكبِ
- وإذا ما مزجتُماها احذَراهافهي تَرمي من الحباب بشُهبِ
- واعلَما أنها الكميتُ التي تسبقُ همي دون الكميت الأقبِّ
- واجعلا ما تُغنياني به اليومَ حديثاً عن الحُسين بن وَهبِ
- كيفَ يدعو الندى ويُدعى إليهفيُلبَّى دُعاؤه ويلبِّي
- خالفَ القولَ وهو يزدادُ حباًزائرٌ من نداهُ غيرُ مغبِّ
- أيُّ خلقٍ مستصعبٍ كلَّ سهلٍتحت عزمٍ مستسِهلٍ كلَّ صعبِ
- والمعالي ما بين فعلٍ وقَولٍبينَ مُستَكرهٍ إلى مستحبِّ
- همتَ بالمكرُماتِ حبّاً وهامتبكَ كم لا تزال تصبو وتُصبي
- لم يرد بانصرافِكَ الدهر سوءاًليس تخفى مداعبات المحبِّ
- كم حبيبٍ تقلَّبت بي صُروف الددَهرِ عنه وما تقلَّبَ قلبي
- يا أبا طالبٍ خُذ الودَّ بالودِّوزِدني شيئاً فقد صرتُ أُربي
- لستُ أعطيك غيرَ ما فيك منفضلٍ ويا ليتَني بلغتُ وحسبي