قصائد

أرته الليالي كل مستقبل ذاهب

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أرته اللّيالي كلَّ مستقبلٍ ذاهبوأعلَمنه أنّ النوى للنوى صاحِب
  2. ٢أخا رفقةٍ يختصُّ منهم بفرقةٍوصاحب ركبٍ همه منهُم راكِب
  3. ٣وقالوا عتابٌ في الهَوى كلّ من أرىمن الناسِ مشغوفٌ بكم فمِن العاتِب
  4. ٤ولكنّه ذكرٌ يُهيّجُ لوعةًكما يفعل الباكي إذا سمعَ النادِب
  5. ٥وغانيةٍ لا توجب الحبَّ حرمةًعليها ولو كانت كما وجبَ الواجِب
  6. ٦أرى رميَ جفنيها من الضعف ناقصاًفيُطمِعُني حتى أحسّ به صائِب
  7. ٧أتتني بأخرى مثلِها في زجاجةٍفقلتُ اصرِفيها أنتِ أسوغُ للشارِب
  8. ٨على أنَّ وجه الصومِ قد صدَّ عنكمافقالت تعالوا وانظروا الزاهد الراغِب
  9. ٩وجدتُ بمضنونٍ لها فكأنَّنيعليُّ بنُ عبد الدائِم بن أبي التائِب
  10. ١٠أبو كلِّ عافٍ قبلَ شدِّ إزارهوإن أبا طفلاً لمِن أعجب العاجِب
  11. ١١ألستَ تراه كلما حل جانباًمن الأرضِ حلّ الجودُ في ذلك الجانِب
  12. ١٢فتىً لينه للطالبين وبِشرهفخُيِّل في أوهامِهم أنَّه الطالِب
  13. ١٣متى تلقَه ما بينَهم تلقَ واحداًمن الناسِ يخفي عنهمُ أنه الواهِب
  14. ١٤ويبسمُ عن برقٍ فينشو بكَفِّهسحابٌ له ذيلُ يمرُّ به ساحِب
  15. ١٥إذا لم يكن يَبقى على المرءِ بعدَهمن المال إلا الذكرُ فالمتلف الكاسِب
  16. ١٦له نَظراتٌ في الأمور تسابقَتبكلِّ شهابٍ من عَزائِمه ثاقِب
  17. ١٧وهمّ بِما نابَ البعيدَ كأنَّهمن الناسِ مأخوذٌ بما صَنع الغائِب
  18. ١٨مناقبُ ألقاها عليَّ عطاؤهفقلت انتظِرني ألتمس عاقداً حاسِب
  19. ١٩إذا الجودُ لم يَعجَز عجزتُ بشكرهوقابلتُه بالمطل والموعِد الكاذِب