حسبي من المال أغراهم وعزهم
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطحزنالفاء
حجم الخط
- حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُف
- والحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌفيه الغديرُ وفيهُ الروضةُ الأنُفُ
- آبَ الوزيرُ فآبتْ كلُّ عارفةٍبها ترفُّ ظلالُ الفَخْرِ أو تَرِفُ
- الواهبُ الكاعبَ الحسناءَ آنسةًيُنَافِسُ القُضْبَ في أعطافها الترف
- من كلِّ هيفاءَ إلا فضلةٌ ثَقُلَتْعن الوِشَاحِ فلم يَنْهَضْ بها الهَيَف
- والسابحَ النَّهْدَ مختالاً براكبهِكأنه بِرِدَاءِ الصُّبْحِ مُلْتَحِفُ
- كالجِذْعِ شُذِّبَ حتى طالَ ثم هَفَاذاك السَّبيب فقلنا إنه سَعَف
- يمرُّ كالعارضِ المركومِ مُعْتَرضاًحيث المنايا غِمَارٌ والمُنَى نُطَف
- جذلانَ والدَّمُ في أعْطَافِهِ دُفَعٌوثائرُ النَّقْعِ من أرْجَائِه كِسَف
- والخيلُ تَمْزَعُ أو تلتفُّ كالحةًمثلَ الغُصُونِ تَلاقَى ثم تَنْعَطِف
- والصارمُ العَضْبُ يَقْضِي المستميتُ بهبَرْقٌ ولكنه للهام مُخْتَطِفُ
- يُزْهى به الرمحُ من عُجْبٍ ومن عَجبٍأما درى أنه ذو مَلّةٍ طَرِف
- يهتزُّ كالغُصْنِ لا من لينِ مُنْعَطَفٍتخالهُ أريحيّاً وهو مُلْتَهِف
- يشفي من الدَّنَفِ المُضني وَتحْسِبُهُمُضْنىً تَخامَلَ حتى شَفَّهُ الدَّنَفُ
- والأسمرُ اللدنُ ذا عَشْرٍ وواحدةٍبين السبيلين لا عَبْلٌ ولا قَضِفُ
- أشدُّ شيءٍ على الأصلاب يَقصِفهاوقد تأَوَّد حتى كاد يضنْقَصِف
- كلاَّ بذلتَ ولا مَنٌّ ولا مَذَلٌولا اعتلالٌ ولا ليٌّ ولا جَنَف
- تلك العلا وهي آمادٌ مُقَدَّرةٌوعَهْدُها بك يُسْتَوفَى ويؤتنفُ
- منْ كان أسْلفَ ما أسْلَفْتَ مِنْ كَرَمٍونجدةٍ فَبنُو زُهْرٍ له سَلَف
- الغالبون على ما فاتَ غَيرَهُمُلا يُسبقُون إلى شيءٍ وإن وَقَفُوا
- والمُؤْثِرُونَ على ما حاقَ جارَهُمُوإن تكاثرتِ الشَّنْآنُ والشَّنَفُ
- قومٌ تُحامي المنايا الحمرُ دونهمإذا احْتَبَوْا وَتَحامَاهمْ إذا زَحَفُوا
- هُضْبُ الإطالةِ فُرْسَانُ المقالةِجِنَّانُ البَسَالةِ لا عُزْلٌ ولا كُشُفُ
- لا يطمعُ الدهرُ في خِذلانِ مَنْ نصرواولا يجوزُ له إنكارُ ما عَرَفوا
- وليلةٍ لا يرومُ الصبحُ سَقْطَتَهاوقد تَبَيَّنَ فيها الشيبُ والخَرَف
- إذا تخوَّنها النقصانُ من طَرَفٍتَخَوَّنَتْهُ بِرَبْعٍ ما له طرف
- سريتُها والنجومُ الزهرُ واقفةٌكأنها بسوادِ الليلِ تُكْتَنَفُ
- حتى بدا الصبحُ مرتاباً وقد بَقِيَتْمن الدُّجَى لتعلاتِ السُّرى نُتَفُ
- أَنخْتُ تحتَ رُواقِ العزِّ تَكْنُفُهُألسادةُ الغُرُّ والمقْوَرَّةُ الشُّيُف
- حيث الحِمَى حَرَمٌ والمنتمى كَرَمٌوالمُلْكُ لا أوَدٌ فيه ولا وَكَف
- أَخِلْتَ حُسنَكَ شيئاً لا انتقاصَ لهلا تكذبنَّ فإن الشمسَ تَنْكَسِف
- إني لآخذُ من وجدي لموجدتيوالحرُّ يَغْضبُ أحياناً فينتصف
- كم من أخٍ رامها مني فَمَانَعَهصَعْبُ القيادِ إذا جاراك لا يَقِفُ
- من بعد ما طالتِ الأيام بي وبهمنهُ الجفاءُ ومني البرُّ واللُّطُفُ
- وتارةً يَرْعَوِي حتى أقولُ دنابه هوىً أو تأتَّى منه مُنْصَرَفُ
- حتى إذا اختلفتْ تلك الشؤونُ بهوكلُّ مُتَّفِقٍ يوماً سَيَخْتَلفُ
- وليته ذات هجري ثم قلت لهأليوم تعرف ناظر كيف تعترف
- من حيثُ شئتَ فْذَرْني إنني زَمِرٌوحيثُ شئتَ فَكِلْني إنني حَشَف
- بي كُلَّما نابَ خَطْبٌ أو نأَيَ سكنٌنَفْسٌ عزَوفٌ وأَنْف كله أَنَف
- وهمةٌ كلما أفْضَتْ إلى شرفٍطالتْ فعنَّ لها منْ همتها شضرَف