حبل الهوى ملقى على الغارب
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعرومانسيةالباء
حجم الخط
- حبلُ الهَوى ملقىً على الغارِبفما لها ترقِلُ بالراكبِ
- وأنتَ لا تنفك في إثرهاتحدو بحثِّ المَدمع الساكبِ
- وراءَك ارجِع إنَّ خيلَ الهوىلا تلحقُ المسلوبَ بالسالبِ
- ويا مدير اللحظات التيتوجب أن أتركَ من واجبي
- أوصيكَ خيراً بالسقام الذيفيهنَّ واعلم أنه صاحبي
- وقَرقَفٍ في مقلَتي أهيفٍعذراءَ لا تُمنعُ من خاطبِ
- حلّت ولَكن حرَّموا أختهامن ريقةٍ تُجلى على الشاربِ
- وعللّوني بالذي عندَهمكمُستتابٍ ليسَ بالتائبِ
- جاؤا بدنٍّ زعموا أنَّهمن آدمٍ من طينِه اللازبِ
- قلت احبِسوا عن شيخكم سَيحَكمفليس ماضي العمر بالآيبِ
- وجرَّ قولي أنَّني تائبٌمنها حديث ابنَي أبي التائبِ
- المانعَين الواهبَين انظرواهل يوصفُ المانع بالواهبِ
- مالاهما جنَّة عرضَيهماقد يُحرَسُ المخزونُ بالسائبِ
- كلٌّ عليٌّ في بناءِ العُلىإذا انتَهى في نسبٍ عازبِ
- فخلِّه فيما تَرى أنَّهصعبُ المساعي خَشِن الجانبِ
- إلى الملبَّى والمسمّى بهبردِّه معروفَه الناسبِ
- كم كذّبا من حذرٍ صادقٍوصدَّقا من أملٍ كاذبِ
- وكلّ من يُجدي على قائِلفإنما يُملي على كاتبِ
- كلاهُما في فِعله كاسِبوالفضلُ ما يَبقى على الكاسبِ