رضيت بمعصية العاتب
عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربعتابالباء
- ١رضيتُ بمعصيةِ العاتبِولا فرقة السقم اللازبِ
- ٢وذلكَ أنَّ الذي هاجَهتولّى وخلّفه صاحبي
- ٣ولستُ أضيعُ في حاضرٍوإن ساءني حرمةَ الغائبِ
- ٤وكأسٍ عصيتُ على شربهاصُروفاً من الزمنِ الغاصبِ
- ٥فَلما رأى أنه لا يلينُ له بعدَها أبداً جانبي
- ٦رأى أن يسلِّمَ عقلي لهافمِن سالبٍ وإلى سالبِ
- ٧فطافَت بها غادةٌ كاعبٌوأغيدُ كالغادةِ الكاعبِ
- ٨على فتيةٍ يظلمونَ الزمانَ ولا يَنزلونَ على واجبِ
- ٩يحايدُهم فهو في جانبٍمن الأرضِ والقومُ في جانبِ
- ١٠كأنّهم أخذوا في النّدىبرأي أبي الحَسَن الكاتِبِ
- ١١فتىً لم يزل طالباً قاصداًإلى الشكر من قاصدٍ طالبِ
- ١٢أخو عَزمةٍ ترشُقُ النائباتِ بكلّ شهابٍ لها ثاقبِ
- ١٣لقد حملت نفسُه مالَهعلى خُلُق مسرفٍ غالبِ
- ١٤وقد أعوزَت كلَّ من يرتجيهِ معرفةُ الأمل الكاذبِ
- ١٥مناقبُ جاء بها خلقةًمسلَّمةً من يدِ العائبِ
- ١٦أقرَّ بتصديقها ثالبوهوما أصدقَ المدحَ من ثالبِ
- ١٧وكم مرةٍ جاد لي واهباًويحسبُ لي منَّةَ الواهبِ
- ١٨وفي الناسِ مالٌ بلا باذلٍكثيرٌ وحمدٌ بلا كاسبِ