طوارق هم ما لقلبي بها عهد
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالدال
- ١طوارقُ همٍ ما لِقلبي بها عَهدأتَتني ولم يسبق باتيانِها وَعدُ
- ٢تقسَّم جورُ البينِ قسمينِ في الهوىفنارٌ لها قلبٌ ودمعٌ له خدُّ
- ٣ألا إنها كاسُ الهوى وهي مُرَّةٌولكنَّ قلبي شاهدٌ أنها الشَّهدُ
- ٤تقولُ وقد أضمَرتُ غدراً بودِّهاإذا صحَّ منك الودُّ صحَّ لك الودُّ
- ٥فما نرجسُ الألحاظِ أولى بمهجَتيولا الوجناتُ اللاتي زَهرتُها الوَردُ
- ٦ولكنَّه حكمُ الهوى أنتَ صاحبيعلى أنَّه ما شاء ليس له رَدُّ
- ٧له موردٌ ذو مصدرين وسلوةٌتوافيكَ بعد اليأسِ منها أو اللحدُ
- ٨وجدتُ فؤادي حيث لا حدَّ في الهوىكما ابنِ عليٍّ في العُلى حيثُ لا حدُّ
- ٩وإن تُنظمِ الأوصافُ من جوهر العلىرأيت فتىً في كل صنفٍ له عِقدُ
- ١٠جَنانٌ إذا الهنديةُ البيض حُكِّمتنهتهُ العُلى عن أن تَحلَّ به هِندُ
- ١١فتى الأعجمي الأعجمي حسامُهوإن نطقت آثارُه عندما يَبدو
- ١٢فتىً جودُه من قبل رؤية شخصهكذا الجودُ لا تسويفَ فيه ولا وعدُ
- ١٣وهنَّ القَوافي أن أطيلَت وقُصِّرتفمعروفُه في فِعلها وهو المجدُ