طوارق هم ما لقلبي بها عهد
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- طوارقُ همٍ ما لِقلبي بها عَهدأتَتني ولم يسبق باتيانِها وَعدُ
- تقسَّم جورُ البينِ قسمينِ في الهوىفنارٌ لها قلبٌ ودمعٌ له خدُّ
- ألا إنها كاسُ الهوى وهي مُرَّةٌولكنَّ قلبي شاهدٌ أنها الشَّهدُ
- تقولُ وقد أضمَرتُ غدراً بودِّهاإذا صحَّ منك الودُّ صحَّ لك الودُّ
- فما نرجسُ الألحاظِ أولى بمهجَتيولا الوجناتُ اللاتي زَهرتُها الوَردُ
- ولكنَّه حكمُ الهوى أنتَ صاحبيعلى أنَّه ما شاء ليس له رَدُّ
- له موردٌ ذو مصدرين وسلوةٌتوافيكَ بعد اليأسِ منها أو اللحدُ
- وجدتُ فؤادي حيث لا حدَّ في الهوىكما ابنِ عليٍّ في العُلى حيثُ لا حدُّ
- وإن تُنظمِ الأوصافُ من جوهر العلىرأيت فتىً في كل صنفٍ له عِقدُ
- جَنانٌ إذا الهنديةُ البيض حُكِّمتنهتهُ العُلى عن أن تَحلَّ به هِندُ
- فتى الأعجمي الأعجمي حسامُهوإن نطقت آثارُه عندما يَبدو
- فتىً جودُه من قبل رؤية شخصهكذا الجودُ لا تسويفَ فيه ولا وعدُ
- وهنَّ القَوافي أن أطيلَت وقُصِّرتفمعروفُه في فِعلها وهو المجدُ