قصائد

ولما أنيخت للفراق ركائبي

الوأواء الدمشقيعباسيالطويلالسين

  1. ١ولَمَّا أُنِيخَتْ لِلْفِراقِ رَكائِبيلَدى مأتَمِ التَّوديعِ وَهْوَ لَها عُرْسُ
  2. ٢وَوَدَّعتُ قَلْبي والحَبيبَ كليْهِمافَفَارَقَنا سَعْدٌ وقَابَلَنا نَحْسُ
  3. ٣تَنَفَّسَ حتَّى قُلْتُ قَدْ غاضَ قَلْبُهُوَراجَعَ حَتَّى قُلْتُ قَدْ فاضَتِ النَّفسُ